الصفحة الرئيسية قصيدة النثر سعيد إبراهيم زعلوك / مصر: نصّ بعنوان “ممالك الصدأ”

سعيد إبراهيم زعلوك / مصر: نصّ بعنوان “ممالك الصدأ”

196 زائر 0 دقائق اقرأ

​في زوايا البيت موت هادئ
يسرق الضوء.. ويقتات النضار

هي كالأرض..
تداري جرحها تحت الرماد
تحمل الكون على أكتافها
وتغني للصغار..

بينما الموقد يمتص الصبا
بينما العمر.. انحصار.

​أيها الغافي وراء “الضوء”..
في كفيك قيد من زجاج
تسكن الشاشة.. تنأى
تقتل الوقت.. وتنسى
أن للصبر انفجار.

​هي تطهو..
قلبها المذبوح في قدر الثواني
أنت تلهو..
تحسب الصمت سكوناً
وهو في العمق.. انتحار.

​قد بنيتم..
من جدار الوهم سجناً
فاستفيقوا..
قبل أن يرتد هذا السقف..
غباراً في غبار!

الشاعر سعيد إبراهيك زعلوك

  • شاعر مصري
    سعيد إبراهيم زعلوك، شاعر مصري معاصر وُلد في الثامن عشر من يوليو سنة 1984، وينحدر من مركز الرحمانية بمحافظة البحيرة في مصر. تخرّج في جامعة الأزهر حاملاً ليسانس اللغة العربية، فاختار أن يجعل من الكلمة مسكنه، ومن الشعر رسالته. يكتب في مجالات متنوّعة تجمع بين الوجدان والهمّ الوطني والسياسي، كما ينفتح على النثر الفني بروح متوثبة، منحازة دائمًا إلى الإنسان وقضاياه. ومن أبرز مشاريعه الإبداعية "رسائل لم تُكتب – سيرة قلب في العتمة"، وهو عمل شعري يلامس عمق التجربة الإنسانية، ويمزج بين معاناة الروح، وجراح فلسطين، وأصداء الحنين، وحبّ يظلّ نبيلاً في حضوره. انتشرت له نصوص عديدة عبر المنصات الإلكترونية مثل: حبيبتي... مصر، قالوا، لا أحد... حين ينهار الضوء، حديث مع العرّافة، أنتِ أنثى حارقة، ولا تبدأ القصيدة بالبكاء على الرماد. جميعها تشهد على لغة متينة وصياغة عميقة الإحساس. يشارك زعلوك بفعالية في المنتديات الأدبية، خاصة "المنتدى العربي للنقد المعاصر"، فيما يواصل عمله على إصدار مجموعته الشعرية الأولى. وهو شاعر يؤمن بالصدق في الكلمة، وبقوة الشعر في مقاومة الخذلان، صانعًا من الحرية والكرامة والإنسانية أجنحة لقصائده.

اقرأ أيضا

أترك تعليقا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.