حين ينامُ النهارُ في كفِّ الليلِ، ألتفُّ بخرائطي القديمةِ، على شرفةِ الغيابِ، وأتغطّى بقصصِ القلبِ المعطوبةِ، فأبكي… وجهٌ، أكله الزمنُ… وباغته الوجعُ… يجمعُ ما تبقّى …
لِنُشعلْ شمعةً بميلادِ عامٍ آخرَ، كيْ لا نكبرَ، ونُغنِّي أناشيدَ بأحلامِ الطفولةِ. لا تقعْ في الفخِّ، وإيّاكَ أنْ تكبرَ. إنْ كبرتَ ستأكلُ نفسكَ. توقَّفْ عن …
أناقةُ القولِ أبقى من أناقةِ مَن قد زيَّنَ الشَّكلَ، إذْ بالأخلاقِ يُفتَتَنُ قد تسرقُ العينَ ألوانٌ مُزخرفةٌ، لكنَّ طيبَ القلوبِ العِطرَ يُؤتَمَنُ ما كلُّ مَن …
أنا شاعرٌ أطربتْه شرايينُ عيونِ امرأةٍ من قرطاجَ، وأطربت كتاباتُه الياسمينةَ الدمشقيةَ وأسرابَ اليمامِ. لقد طويتُ بلادَ الحبِّ بإكملها بعد ولادتي ببضعِ سنين، أقلبُ بالأشواقِ …
لمّا قمعت النفس من شرّ العباد تعجّب الجمع لقسوة تكسو الفؤاد! من الّذي يدرك قبلُ ما قد شَهِد؟ أو ظنّنتم الجراح تُطيبها الضّماد!؟ بكيْت في …
ألوذُ بحنايا الروح، وكأنَّ الهوى نبتَ كارتواء، وحتّى لدفءِ النبضِ يتخلّلُ أصابعَ الوجدانِ كقلبٍ صافٍ. يعبرُ عرشَ القلبِ ويعصفُ كريحِ مَلِكٍ خافقٍ بنقاءِ الطهر، وسكنَ …
وأين… المفر؟ وقد صارت الطرق مرايا، أرى فيها وجهي مقسما بين يقين وسؤال؟ عبدت الحق كالنور حين يهدي، يضيء ولا يؤذي. صليت، فانشق السحر عن …
شكل القلب لا يحدث الغياب دفعة واحدة، بل يخفُت الداخل شيئًا فشيئًا. حتى أجدني أفقد ملامحي القديمة كلّما تذكّرتك أكثر. فهمتُ متأخرًا أن بعض الناس …
على ضفة النهر يرتقب الحجل السفن القادمة، وصحارى بصدري تنوء بها رئتاي وتشقى. وفي القلب مجمرة ونهور من الحسرات. وفيه عواصف ترغو وتقسو، فتسري بعيني …
بلا عنوان، بلا اسمٍ ولا لقب، من سمِّ الخياط يخترق جدار الصمت على أجنحة السحب، فيزداد وطني وصبًا على وصب. أفيونٌ يتخطّى بوابة البلد، يُهرَّب …
الرصاصة ليست معدنا.. إنها فكرة ضلت طريقها إلى القلب. تلك الشظية التي نبتت في جدار الصدر لم تكن تبحث عن سكن، كانت تريد أن تقص …
كُفَّ يا قلبي عن إيذائي، أنتَ يا قلبي لا تؤذي أحدًا. توقّفْ عن تذكيري بوجعي، وجعي القديمِ والآتي. لماذا كلُّ هذا؟ أتحبُّني، أم تكرهني؟ لا …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.