ويسألونك عن اسمك قل: هو ما كَتَبَته يدٌ بلامبالاة، وَسْمٌ من تأليف أبويَّ، أو صدفةٌ من رصيف المجهول، بعضٌ من أناي، كائنٌ غريبٌ سقط من …
وتمدّ وجهاً يابسَ القسماتِ للريحِ التي أَفنَتْ براعمَ بِدئها فكأنها صَدِئُ الحديد لكنَّ برقاً في تخوم الأُفق لاحَ لكي يعيد إلى خيال الجَدب أيْكاتٍ ترى …
صامتةٌ أنتِ كتنهيدةٍ خرساء هاربةٍ من شفاه الدهر، جالسةٌ أنتِ يا أماه على رماد السنون العرجاء، تشدّين إلى صدرك جمجمةً عاريةً، تتطوف داخلها أشباحٌ تعزف …
منذ اللحظة التي وعى فيها الإنسان هشاشته فوق هذه الأرض، بدأ يبحث عن شيءٍ يحميه من قسوة الحقيقة. لم تكن الحقائق دائمًا رحيمةً، فهي تخبره …
كانت تمشي كأن الليل يفسح لها الطريق، وكأن النجوم تعلق أسماءها على شرفات السماء. لا تشبه النساء… في عينيها بحر من السكون، وفي صوتها شيء …
جُبتُ الأرضَ، مسكتُ السحابَ، نزلتُ الكهوفَ، صعدتُ الجبالَ. ركبتُ الخيالَ بليلٍ بهيمٍ، رأيتُ الأحزانَ، ودمعَ الثكالى. قرعتُ أبوابًا لا روحَ فيها، هزمت أحقادًا، وقبحَ العمالةِ. …
نَحنُ نَستَحقُّ الصُّبحَ،صَوتَ الأرضِ بينَ أقدامِنا،ورائحةَ التُّرابِ بعدَ المطرِ،وكلَّ ضوءٍ يَمُرُّ على وجوهِنا المُتعبة. نَحنُ نَستَحقُّ الحُلمَ،لا أن نَسيرَ في طُرُقٍ خاليةٍتُعيدُنا إلى ظِلِّنا،حينَ يُغمِقُ …
قبلي…لا أحد. قلتُ،وقد تلعثمَ الهذيانُ قبل الحكايةِ: القُبّةُ الحمراءُ محمومةٌ.دعوني أُدركُ فحوى اللفظ… ما من أحدٍ يجرؤ على النسيان قبلي. كم كانوا طُلقاء،هم الذين تُسعفهم …
في زوايا البيت موت هادئ يسرق الضوء.. ويقتات النضار هي كالأرض.. تداري جرحها تحت الرماد تحمل الكون على أكتافها وتغني للصغار.. بينما الموقد يمتص الصبا …
في محرابِ الصمتِ تنفضُ الأبجديةُ أقنعتَها ما بالُ حطابي الخواءِ يطحنونَ الريحَ ويظنونَ غبارَها قوتًا يشبعُ العابرينَ أشباهٌ يعبرونني أطفأوا مواقدَهم لبردِ المديحِ يقتحمونَ الزيفَ …
في سفرٍ قاصدٍ، أخذتُني فصلًا فصلًا إليها، علَّني أجدها في انتظاري: أعذبَ القصائدِ. مررتُ على الربيعِ ردحًا من تأملاتِ البدايةِ، فلم يُبْدِ لي ولو بُرعمًا …
ملتقى الأنثى والأرض حين يصبح الجمال تجربة… والروح وجهة في عالمٍ يسرع بلا توقف… نمنحكِ مساحة تتنفس فيها روحكِ بعمق، وتستعيد فيها أنوثتكِ حضورها الطبيعي… …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.