في محرابِ الصمتِ تنفضُ الأبجديةُ أقنعتَها ما بالُ حطابي الخواءِ يطحنونَ الريحَ ويظنونَ غبارَها قوتًا يشبعُ العابرينَ أشباهٌ يعبرونني أطفأوا مواقدَهم لبردِ المديحِ يقتحمونَ الزيفَ …
في سفرٍ قاصدٍ، أخذتُني فصلًا فصلًا إليها، علَّني أجدها في انتظاري: أعذبَ القصائدِ. مررتُ على الربيعِ ردحًا من تأملاتِ البدايةِ، فلم يُبْدِ لي ولو بُرعمًا …
ملتقى الأنثى والأرض حين يصبح الجمال تجربة… والروح وجهة في عالمٍ يسرع بلا توقف… نمنحكِ مساحة تتنفس فيها روحكِ بعمق، وتستعيد فيها أنوثتكِ حضورها الطبيعي… …
وحده الفراغ لا يكذب.. حين يمنحنا سعة الغرق أو كانت جريمة أن نصقل الوجع ميزانا لخطى الشرود؟ وما نفع الضوء على حواف الانطفاء والجهات كلها …
على مشارق الفناء، يدوزن المجرم مقاصله، لا يشتهي جثثًا ملّت من تكرار موتها، إنه يطارد الملامح الآن، يريد وجهًا بلا سلالة، وحنجرة نسيت كيف تتهجى …
بينما طوى العالم القرن العشرين بهدوء، على أعتابه كان هناك جيل يتشكل في صمت ولد من رحم التناقضات، بين جيلين مختلفين وقرنين متباينين نشأ جيل …
“مريم لا تغيب” بداية نص خفيف على الروح وعنوان خفيف الظل، نص يحمل في طياته عمقًا شعريًا وفلسفيًا يجسد قوة المشاعر والتواصل الإنساني. عنوان “مريم …
كأن الرؤية لا تحتاج إلى عين نغلق الجفن فنرى البعيد نحدق طويلًا فنخطئ القريب أنا عابر بين صورة وأخرى أحمل غيابًا يتكاثر أعبر المدينة كظل …
أنا تونس… أرضك، روحك، قلبك الذي ينبض قبل دمك، وحلمك الذي يسكن في طيات الصباح. حقولي تتمايل مع نسيم القمح والشعير، كما لو كانت خطوات …
أنوار الليل الفج غزت المكان وحررته من وطأة ظلمة حالكة، الكل بمنازلهم فليل الشتاء قاس ببرده وشدة عتمته لا يخرج فيه إلا من لا مأوى …
جسدي الذي دَفن تفّاحَه على ضفّة الاشتهاءنُفي خلف الأعمار واستسلم للخريف الحزينأنا الّتي أوصلتُني إلى باب السّراب وقفلت راجعةكم وردة نامت على وعد السحاب لي …
المطرُ ذاكرةٌ معلَّقةٌ في السماءيغمرُ الطرقاتَ بالوحلويكتبُ على الأرضِ تاريخًا لا يقرؤه أحد أصواتُ صبيةٍ كأسئلةٍ مرتجفةوأمهاتٌ يفتحْنَ صدورهنَّ للريحليغسلنَ الحزنَ بماءٍ لا يعرف النهاية …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.