يقولون ليلى في العراق… أرملة، كأهل العراق، وُلِدت حسب تعداد 12/10/1957م، في الأول من تموز، تموز العراق، تموز بلاد ما بين النهرين، تموز الخصب، دموزي. …
سبق لي أن كنتُ متميّزة خُلقتُ بأهداب طويلة، تصل إلى ما تحت قدميّ. أجرّها ببطء ورائي، فتكنس الشارع أحيانًا. يقولون إنّها هبة الله، وإنّني سأحلّق …
كنتُ سأُبدعُ في ترتيبِ الحكاية،أُرسلُ لك صورةً لكلينا،وأشرحُ الملامحَ كاملةً،كأن تكونَ أنتَ سيّدَ النهر،وأنا صنوبرةً على الضفاف،تلتفُّ حول جسدي أوراقي الخُضر،دائمةَ الظلال. قبيلتنا،لا مجالَ فيها …
نحن في شهر رمضان، بداية الأيام العشرة الأخيرة منه. جرت عادة النسوة على الخروج للتبضع بعد تناول طعام الإفطار، أراهن قادمات من أقصى المدينة يسعين، …
هي: دخلنا بهو الفندق، نتصنّع ذات اللهفة التي كانت تغمرنا عند بدء علاقتنا ونتكتّم عليها أمام الناس، بل نُخفيها عن أنفسنا لو استطعنا، نتبادل الابتسام …
أي فصل أغراك أن تزهر في الصقيع،ثم تركك تذبل حين جاء الربيع؟ هو الموت حين يتقن هيئة الحياة.كنت نبتة ضلّت فصولها،فأورقت في زمهرير الحقيقة وجعًا،وحين …
أنْ تسمع الحكايات في المجالسِ المكتظّةِ بذكرِ العاشقين، نحنُ نرى العالمَ من زاويتِنا الخاصّة. ولو أعدنا ترتيبَ الصور، ماذا عسانا أن نكون؟ جذعَ نخلةٍ يئنُّ …
ما كلُّ هدوءٍ سلام… فبعضُ السُّكونْ يُخفي بخاصرةِ الضَّوْءِ عويلَ المجازرِ.. مُؤجَّلةً في الرَّمادْ. هو هادئٌ كالمياهِ القصيَّةْ، ولكنَّ هذا الهدوءْ… بلاغتُهُ الأخيرةْ، لوجعٍ عتيقْ …
«من بجاية إلى كربلاء – رحلة نحو البدايات» رواية رحلية من 160 صفحة، حجم 21/14 سم، من تأليف الروائي الجزائري عبد الرحيم حمام. وهي بصدد …
نحوك تقرر الصدفة وجهتها. لم أقل إنني جزء من المهمة، كي أنقاد إليك. على القمح أن ينمو على خاصرتي، كما اشتعال المواقد. خجلا من صبية …
تروح وتجيء من أمامي مثل فراشة مبرقشة الألوان، بينما أبقى ساكنًا في مكاني على الكرسي القريب من النافذة الكبيرة التي تعبرها أشعة الشمس، وتلبد الغيوم …
حكمة قديمة، أثارت جدلاً بين سواق قديمات؛ أحلت أكل جزيئات الماء، حرمت دم الطين. فرائسها: ضفادع طرية على الضفاف، ولسان امرأة تسكن الريف كل يوم، …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.