تعرّف الرواية بأنّها فن أدبي نثري طويل يعتمد في أساسه على الخيال، وهو نسيج تترابط فيه مجموعة من العناصر فيما بينها وفقاً لعلاقات معيّنة، وتسير ضمن تسلسل أحداث مدروس لوصف تجربة إنسانية ضمن إطار من التشويق والإثارة تعكسه مجموعة من الشخصيات، في بيئة معيّنة.
قضيتُ ليلتي بين أكوام اللحظات المتناثرة في أرجاء ذاكرتي، أقلبها واحدةً تلو الأخرى كما يقلب المنفيّ رسائله القديمة في محطة انتظار مهجورة. كنت أبحث فيها …
كانت هناك فتاة هادئة وطيبة تُدعى روان، تميل إلى العزلة، وتجد راحتها في الجلوس وحيدة، تستمع إلى أغاني أم كلثوم وفيروز، وترتشف قهوتها الساخنة بهدوء. …
“خلف هذه القضبان، يكتسبُ الوقتُ طعمًا معدنيًا مرًّا. هنا، في زنزانةٍ لا تتسعُ إلا للندم، أجلسُ على حافةِ برشي البارد، أتحسسُ جدرانًا تآكلتْ من الرطوبة، …
كانت باريس في تلك الليلة تبدو كأنها تبكي بصمت. المطر الخفيف يهبط على الأرصفة القديمة، والأضواء المرتجفة فوق نهر السين تشبه ذكرياتٍ تحاول النجاة من …
تروح وتجيء من أمامي مثل فراشة مبرقشة الألوان، بينما أبقى ساكنًا في مكاني على الكرسي القريب من النافذة الكبيرة التي تعبرها أشعة الشمس، وتلبد الغيوم …
مقتطف من المشهد التاسع من روايتي ذكريات لينا: في المركّب التجاري كان الشاب يراقب لينا بنظرات يملؤها الاستغراب: تبتسم لينا ابتسامة حلوة… سرعان ما تتّسع… …
كل مرة أبدو أمامها على ذات الهيئة: الأراجوز، المحتال، عديم المشاعر والأخلاق، ومن يسعى دومًا لاقتناص كل فرصة مُتاحة، تنتهي دومًا بالمزيد من الخُسارة والانحدار …
السماء الخريفية غامضة دومًا، غيومها القاتمة تتوعد بغيثٍ غزير، لكنها لا تفضي إلا برذاذ خفيف بين الحين والآخر، كمن يتكتم على أسرار يتردد في بوحها …
أحمل كل ما تبوح به،أحمل كل أعذارك في سلة الذكريات.أرتدي ردائي الأحمر،أبحث عن أقصر طريق يأخذني لدار جدتيدون أن يلتقيني ذئب ليلى. كان عمري خمس …
مقتطف من المشهد الثامن من روايتي ذكريات لينا: – آه!! تصيح لينا، تسدّ أذنيها، ترتعش ذعرًا. كانت تظن أنه طلق ناري. لقد أطلق رجال الأمن …
دخل الزمن مقهى القرن.طلب قهوة سريعة.وقطعة كيك مرصعة بالدقائق الحلوة…كما جلب له النادلقارورة ماء من الزمن الماضي.أشعل أيام الحاضرين…وراح ينفث ساعاتها الواحدةتلو الأخرى. انزعج الحاضرون…واصفرت …
حركة غريبة انتبهت لها وأنا أغادر البيت نحو معهدي القريب…تبين لي وأنا أتقدم خطوات أن جارا جديدا سيسكن البيت المقابل لنا والعمال بصدد إنزال الأثاث …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.