تعرّف الرواية بأنّها فن أدبي نثري طويل يعتمد في أساسه على الخيال، وهو نسيج تترابط فيه مجموعة من العناصر فيما بينها وفقاً لعلاقات معيّنة، وتسير ضمن تسلسل أحداث مدروس لوصف تجربة إنسانية ضمن إطار من التشويق والإثارة تعكسه مجموعة من الشخصيات، في بيئة معيّنة.
لم تكن هالة تعرف أن الإنسان قد يولد من جديد دون أن يغادر المكان الذي اعتاد الجلوس فيه، وأن بعض التحولات لا تحتاج إلى ضجيج …
لم أكن أعرف أن بعض الرسائل تستطيع أن تعيد ترتيب المساء في داخلنا، وأن كلمات قليلة قد تفعل ما تعجز عنه ساعات طويلة من الحديث، …
كانت هالة مستغرقة في نوم عميق، كأن جسدها قرر أخيرًا أن يطالب بحقه بعد يوم لم يترك لها فرصة لالتقاط أنفاسها. لم تأكل شيئًا منذ …
في مساء اليوم نفسه، وبعد أن هدأت ضوضاء المسابقة وعاد كل شيء إلى مكانه، جلست هالة إلى مكتبها، وأخرجت كراستها. لم تكن تريد أن تكتب …
قال:— هالة. قلت بلهجة حادة:— نعم؟ ظل واقفًا لحظة، كأن الكلمة التي يريد قولها أثقل من أن تخرج بسهولة. كان الدخان لا يزال يتصاعد من …
قبل أن أمر بها، أمد ناظري إلى السماء، لأتأمل كم هي قريبة جدًا، قريبة إلى الحد الذي يجعلك تقول في نفسك: «كيف لها أن تهبط …
في السابعة مساءً، كان المطر يضرب زجاج النوافذ القديمة في شارع ضيق بمدينة ليون الفرنسية، حين وقفت ماري أمام باب الغرفة رقم 17 في دار …
1 ـ لا بأس لا بأس… فالذكريات لا تأتي حين نستدعيها، بل تهرول نحونا حين نظن أننا نجونا منها. كنت جالسة وحدي، أراقب آخر خيط …
الجزء الثامن والستون: حين يسبق القلبُ الحقيقة في تلك الليلة، لم أنم. كان ثمة شيءٌ غامض يتحرك في داخلي. ليس خوفًا. وليس قلقًا. كان إحساسًا …
ولدت في “غوى” بتاريخ 22 06 1986، وتاريخ ميلادي في حد ذاته حكاية؛ لأنه تحول من 1986 إلى 1985، وبذلك مسحت منه الدقة، ولم يعد …
مقتطف من المشهد العاشر من روايتي ذكريات لينا: غرفة لينا تُخرج لينا صحنًا من البسكويت من الخزانة، وتضعه على المنضدة الصغيرة التي تتوسط الغرفة… تفرش …
قضيتُ ليلتي بين أكوام اللحظات المتناثرة في أرجاء ذاكرتي، أقلبها واحدةً تلو الأخرى كما يقلب المنفيّ رسائله القديمة في محطة انتظار مهجورة. كنت أبحث فيها …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.