الثلاثاء, سبتمبر 22, 2026
الرئيسية » نابل
وسم:

نابل

المراسل: محمد هادي عون 196 زائر 1 دقائق اقرأ

بارد وبارد واصفرار، وسواد الماء يشهد على حقيقة الغياب. ما كان هذا الصباح هواء غريب يداعب أوراق الأشجار، ويرفع نخب الاصفرار العائد إلى التراب. بارد، …

المراسل: رماح الجلاصي 437 زائر 0 دقائق اقرأ

استمتعوا بأمسية سينمائية استثنائية تحت سماء الحمامات بعد النجاح الذي حققته الدورة الأولى، تتجدد المتعة مع الدورة الثانية من تظاهرة “عالحيط”، لتمنح عشاق الفن السابع …

المراسل: محمد هادي عون 333 زائر 1 دقائق اقرأ

على الرصيف، هذا الرصيف، وما تبقّى من الكلمات الجامحة، وتلك القادمة من أقصى اليمين، وذلك القادم من وسط اليسار، وتلك التي لم تستحِ. أما أنا، …

المراسل: نعيمة الطياري 318 زائر 0 دقائق اقرأ

توقفت في مكاني وما عدت أتابع الصعود ورحت أتغنى بانتصارات غسلت روحي من الجحود وتطهرت من ثرثرة عتاب وفرحت بكبر سني بخبرتي في الأفعال والردود …

المراسل: فردوس المذبوح 273 زائر 0 دقائق اقرأ

عندما تنطلق الخيالات من أسرها، ويعلو صهيلها، يتحرّر قلبي من أغلال صدري. قلبي طفل عنيد، يمزّق دوما كراريس الدرس، يكسّر الأقلام، يشطب عناوين النصوص، في …

المراسل: حميدة بن ساسي 334 زائر 1 دقائق اقرأ

مادام الحرب في نضالك هيبة،هزّتني وجيعة بعد كل منام. زعمة يفارقنا الجفاء ولهيبه،وتسقي المطر كل الشجر أعوام. وروحي فداك يا أعز حبيبة،زعمة ثمة في القسيمة …

المراسل: أحمد بن الشيخ 294 زائر 1 دقائق اقرأ

يُمثّل ديوان “جدتي السمكة” الإصدار الشعري الثالث، والكتاب الرابع في المسيرة الإبداعية للشاعرة أسمهان الماجري. يُعدّ هذا العمل بمثابة “ديوان البحر والميناء”، حيث يغوص في …

المراسل: محمد هادي عون 600 زائر 1 دقائق اقرأ

أمشي، وعلى جسدي يدهسني الطريق، أحملُ غبارَ ألمي على جلدي سأعبرُ على آخرِ جروحي، آخرِ كلماتي، وأبياتِ أشعاري. أما الآن، ومع انتظاري الطويل، سأفقدُ صوتَ …

المراسل: وليد عبد الحميد 314 زائر 0 دقائق اقرأ

تهت مع سرعة الضوء،وصار صمتي أقوى من سرعة الصوت. لا زال الحزن جاثما فوق صدري،وصار الليل عبئاثقيلا. فكيف أنجو من هلوساتي؟وكيف أغادر وسادتي…؟ سعادتي في …

المراسل: حنان الشّلي 747 زائر 0 دقائق اقرأ

شبّت في ضلوعي النيران، والبخوت عيّت وما كانت تبيني، والّي هوّن عليه لفراڤ ما بان، بحور الكون ما تطفي حنيني. شالسّواة؟ والحبيب مِرتاب، أكلّمه ما …

المراسل: وليد عبد الحميد 623 زائر 0 دقائق اقرأ

لست أنا، بل يشبهني. أنا مت منذ عشرين عاما، حملت معي ألف قضية، ودفنت ألف حلم… رقصت فوق جثتي غربان البحر الأسود، وشرب من دمي …

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.