السبت, نوفمبر 7, 2026
الصفحة الرئيسية الوسوم المقالات الموسومة بـ "مصر"
وسم:

مصر

المراسل: هدى حجاجي أحمد 233 زائر 9 دقائق اقرأ

لم تكن هالة تعرف أن الإنسان قد يولد من جديد دون أن يغادر المكان الذي اعتاد الجلوس فيه، وأن بعض التحولات لا تحتاج إلى ضجيج …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 318 زائر 7 دقائق اقرأ

لم أكن أعرف أن بعض الرسائل تستطيع أن تعيد ترتيب المساء في داخلنا، وأن كلمات قليلة قد تفعل ما تعجز عنه ساعات طويلة من الحديث، …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 417 زائر 3 دقائق اقرأ

كانت هالة مستغرقة في نوم عميق، كأن جسدها قرر أخيرًا أن يطالب بحقه بعد يوم لم يترك لها فرصة لالتقاط أنفاسها. لم تأكل شيئًا منذ …

المراسل: إيناس أمين 347 زائر 1 دقائق اقرأ

إيش جاب لِجابده إنت اللي جيتومعاك مفتاح السر والخطة وفتحت باب القلباللي مقفولمن سنين من متخبطة دخلت من غير استئذان…عملت في عرش الكبرياءزلزال وبركان إزاي …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 343 زائر 2 دقائق اقرأ

في مساء اليوم نفسه، وبعد أن هدأت ضوضاء المسابقة وعاد كل شيء إلى مكانه، جلست هالة إلى مكتبها، وأخرجت كراستها. لم تكن تريد أن تكتب …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 313 زائر 2 دقائق اقرأ

قال:— هالة. قلت بلهجة حادة:— نعم؟ ظل واقفًا لحظة، كأن الكلمة التي يريد قولها أثقل من أن تخرج بسهولة. كان الدخان لا يزال يتصاعد من …

المراسل: محمد المصري 272 زائر 1 دقائق اقرأ

خريف العمر والشيب قد وَلّى خريف العمر والشيب قد وَلّى وساب على جبيني ألف حكاية سنين عدّت… ولا يوم اتنسّى ولا ضحكة… ولا حتى شقاية …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 300 زائر 4 دقائق اقرأ

في السابعة مساءً، كان المطر يضرب زجاج النوافذ القديمة في شارع ضيق بمدينة ليون الفرنسية، حين وقفت ماري أمام باب الغرفة رقم 17 في دار …

المراسل: سعيد إبراهيم زعلوك 356 زائر 1 دقائق اقرأ

ليست الرسائل حبرًا يسافر في الظرف… بل قلبٌ يهاجر من كفٍّ إلى كفٍّ ليستقرّ. هي وعد المسافات حين يضيق الطريق ويشتد السَّفر. في الحب، كانت …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 370 زائر 2 دقائق اقرأ

1 ـ لا بأس لا بأس… فالذكريات لا تأتي حين نستدعيها، بل تهرول نحونا حين نظن أننا نجونا منها. كنت جالسة وحدي، أراقب آخر خيط …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 413 زائر 4 دقائق اقرأ

الجزء الثامن والستون: حين يسبق القلبُ الحقيقة في تلك الليلة، لم أنم. كان ثمة شيءٌ غامض يتحرك في داخلي. ليس خوفًا. وليس قلقًا. كان إحساسًا …

المراسل: سعيد إبراهيم زعلوك 352 زائر 1 دقائق اقرأ

ما تبقى بقلبي بعد السكونهمس روحٍ تاه.. ودمع عيونوحروف ضاعت بين نهاريوبين لياليّ.. كي لا تبين في ظلّ عينيك نورٌ هاديوصوتك يعلو.. رغم ابتعاديأطرق أبواب …

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.