لما باجي أكتبلك.. ما بمسكش القلم باليد،أنا بفتح عروق قلبي.. وأسيب الشوق يفوت ويمدّ.بشوف صورتك وسط السطور ضحكة،تنوّر عتمة الأيام.. وتنهي في الفراق السدّ. أنا …
قرأت كتاب نحو ؤ التلقي تاريخ الأدب تحدٍّ لنظرية الأدب لهانس روبرت ياوس، فلم يكن أول ما استوقفني ما قاله المؤلف، وإنما الطريقة التي أعاد …
1- الركن الذي حملته معي كنت أظن أن النجاة عنوان جديد. مدينة أخرى. نافذة أخرى. أشخاص آخرون. لكنني كلما غادرت مكانًا، وجدته ينتظرني في المكان …
يا ابنة الغيم… وسليلة الشمس التي ما كان يدنيها لمس بشر… يا حرة… كان الستر فيها سجية قبل أن يخط الوحي السور. قالت العرب قديما …
بيوت تتبني وبيوت تتهد وبيوت عايشة وبيوت ع القد وتحت بيوت وفوق الحد وراضية بيوت وعايشة بجد بيوت فيها ناس وبيوت ولا حد فيه بيوت …
وأين… المفر؟ وقد صارت الطرق مرايا، أرى فيها وجهي مقسما بين يقين وسؤال؟ عبدت الحق كالنور حين يهدي، يضيء ولا يؤذي. صليت، فانشق السحر عن …
الهاوية كنت أقتسم صعودي معك خطوة خطوة. أنا أسقط الآن… أرجوكِ القفيني، أعني كوني أنتِ الهاوية. وصلت إلى اللحظة التي لم أعد أعرف فيها إن …
شكل القلب لا يحدث الغياب دفعة واحدة، بل يخفُت الداخل شيئًا فشيئًا. حتى أجدني أفقد ملامحي القديمة كلّما تذكّرتك أكثر. فهمتُ متأخرًا أن بعض الناس …
كنت بالأمس مرآتي… أبصرني فيك، أسمعني، وأتحدث إليّ. واليوم… بعدما حطمت بيديك المرآة، تناثرت تفاصيلي، وتبعثرت في أنحاء المكان. تاه مني العنوان، لملمني الشتات، وألقى …
أكتب إليك من قلبٍ يطفو على نهرٍ من حروف مذابة، من شارعٍ يلتف حول السماء، حيث ينام النيل على صمت الأسماك، وحيث الريح تصنع لك …
لا تطفئ نور قلب يهتدي،ولا تمنع الماء عن الجداول الصغيرة،ولا تحبس الريح عن جناح حلم صغير. لا تقل لا دع الشجر يهمس بما لا نفهم،ودع …
حبال الشوق المشهد الأول: الغرق الأعمى كانت تجلس على حافة النافذة كل مساء، كأنها تنتظر شيئًا نسيته قبل أن تولد.في عينيها شوقٌ طويل يمدّ حباله …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.