الثلاثاء, أغسطس 4, 2026

قصّة قصيرة

المراسل: هدى حجاجي أحمد 86 زائر 2 دقائق اقرأ

كانوا يقولون إن بعض البشر يشبهون المطر؛ يمرون خفيفين، لكنهم يتركون في الأرض أثرًا لا تمحوه الفصول. وكانت هي من أولئك الذين لا يعرفون أنهم …

المراسل: هشام درويش 201 زائر 2 دقائق اقرأ

يا سادَةْ يا مادَةْ، يدلّنا ويدلّكمْ للخِيرْ والشهادةْ، بِيتْنا حِريرْ وبِيتْكمْ كِتّانْ، وبِيتْ العدوّ تشطَحْ فيها الفيرانْ. شْكونْ منكمْ يعرِفْ قصّةْ ميمونةْ تعرفْ ربّي وربّي …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 129 زائر 2 دقائق اقرأ

لم تنتهِ الحكاية حين استعدتُ هدوئي. ولم تنتهِ حين توقفتُ عن انتظارك. بل بدأت من هناك. فثمة فرقٌ كبير بين أن ينجو الإنسان من الغرق، …

المراسل: أميرة غربي 325 زائر 4 دقائق اقرأ

اِتكأت إلى الحائط تسترجع أنفاسها، وتعد لحظات فرحها الأخيرة. هي تدرك تمامًا أن حدثًا مثل هذا قد زلزل كيانها وجعل قلبها مكلومًا. لحظات معدودة أحست …

المراسل: ياسر الخربطلي 165 زائر 3 دقائق اقرأ

الأفكار تتطاير في رأسه كالشُّهب، والقدمان تبعثان بطلبٍ إلى الدماغ لتغيير طريق العودة من المدرسة إلى المنزل، فثمّة فائض من الوقت، وبسيّالة عصبية خاطفة جاء …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 174 زائر 2 دقائق اقرأ

1- وطن الليل في وطن الليل، لا أحد يسمع الصرخات. ليس لأن الأصوات لا تُولد، بل لأن الظلام تعلّم عبر قرون طويلة كيف يبتلعها قبل …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 196 زائر 2 دقائق اقرأ

1- الركن الذي حملته معي كنت أظن أن النجاة عنوان جديد. مدينة أخرى. نافذة أخرى. أشخاص آخرون. لكنني كلما غادرت مكانًا، وجدته ينتظرني في المكان …

المراسل: فاطمة الزهراء بنّاني 384 زائر 1 دقائق اقرأ

انتقل حازم للتدريس في جامعة معروفة في العاصمة. كان فرحًا نشوانًا، قد روى هذا الحدث نرجسيته المفرطة. باشر عمله بفخر كبير لانتمائه لهذه الجامعة العريقة، …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 204 زائر 1 دقائق اقرأ

الهاوية كنت أقتسم صعودي معك خطوة خطوة. أنا أسقط الآن… أرجوكِ القفيني، أعني كوني أنتِ الهاوية. وصلت إلى اللحظة التي لم أعد أعرف فيها إن …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 209 زائر 1 دقائق اقرأ

شكل القلب لا يحدث الغياب دفعة واحدة، بل يخفُت الداخل شيئًا فشيئًا. حتى أجدني أفقد ملامحي القديمة كلّما تذكّرتك أكثر. فهمتُ متأخرًا أن بعض الناس …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 241 زائر 1 دقائق اقرأ

حبال الشوق المشهد الأول: الغرق الأعمى كانت تجلس على حافة النافذة كل مساء، كأنها تنتظر شيئًا نسيته قبل أن تولد.في عينيها شوقٌ طويل يمدّ حباله …

المراسل: حلمي طاهر 295 زائر 2 دقائق اقرأ

سأرحل الآن.. ما عادت تؤنسني النجوم.لم يبقَ متّسعٌ لصباحٍ جديد.. هكذا نفضتُ نومي، وسرتُ مسرعًا لألتحق بصفوف النمل الباحث عن قوته…أحمل دفتري الصغير، وقلمي الوحيد.. …

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.