الجمعة, نوفمبر 6, 2026

خواطر

المراسل: ديرين السعيدي 202 زائر 1 دقائق اقرأ

صحوتُ في الصباح على رنين صوتها العذب، فانشرح صدري بالعشق والهيام، فكأنني ميتٌ زُرعت فيه جرعةٌ من الحياة، فاستيقظتُ بكل أملٍ وسرور… آهٍ، ثم آهٍ …

المراسل: ديرين السعيدي 304 زائر 0 دقائق اقرأ

إني جعلت العلم مشعلًا ونورًا يضيء طريق حياتي، وجعلت أقلامي وكراسي ترسم حلمي وحلم والديّ. ذلك أبي، من يأخذنا كل صباح للمدرسة، ويعود بي في …

المراسل: حنان الشّلي 341 زائر 0 دقائق اقرأ

تحوم عُثّةٌ صغيرة حول فانوسٍ مميّز… يشعّ نورًا تستمتع برؤيته، ويغذّي روحها… تهابه كثيرًا، ويخفق قلبها إعجابًا به… تحوم حوله في صمت، مأخوذةً بذلك الضوء …

المراسل: وليد الأثوري 235 زائر 1 دقائق اقرأ

معلّقٌ حظّي وسط جرح الماضي وألم اليوم الذي يشدّني بين حين وآخر؛ وسط ضوضاء المعيشة وصخب الحياة، تتراكم الهموم على هيئة جبال من الجروح، تهزم …

المراسل: ديرين السعيدي 324 زائر 0 دقائق اقرأ

كم أتمنى لو أستطيع أن أمشي على خطواك، وأن أستنشق الهواء الذي تتنفسه أنت، يا من اعتبرته خليلي الوحيد، فما أصعب شعور الفراق. فكم من …

المراسل: مجيدة محمدي 539 زائر 1 دقائق اقرأ

لستُ أذكر متى أصبحتُ فارغًا. أذكر فقط أن أول من غادرني لم يُغلق الباب، تركه مواربًا، ومنذ ذلك اليوم وأنا أجمع الغياب كما يجمع البحر …

المراسل: آية مصدّق 427 زائر 1 دقائق اقرأ

صامتةٌ أنتِ كتنهيدةٍ خرساء هاربةٍ من شفاه الدهر، جالسةٌ أنتِ يا أماه على رماد السنون العرجاء، تشدّين إلى صدرك جمجمةً عاريةً، تتطوف داخلها أشباحٌ تعزف …

المراسل: ديرين السعيدي 532 زائر 0 دقائق اقرأ

ففي كل فجر، ومع شروق الشمس، يسرن نحو العمل بكل جدّ وحماس، كبارًا وصغارًا، فهنّ نساؤنا الكادحات وأمهاتنا الصابرات. رغم كل مصاعب الحياة، يعملن كل …

المراسل: ديرين السعيدي 939 زائر 0 دقائق اقرأ

بين أضلع صدري آلام لا تطفئها أنهار وبحار العالم كلها، فكنت دائما ما أسقط وأنهض بمفردي، ولا أجد سندا معي في الحياة. فكل البشر يرتدون …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 688 زائر 1 دقائق اقرأ

1 | بذرة الفكرة أحبك… لأنك محبوس في رأسي، كفكرة لا تُغادر، كوشم لا يُمحى. تتسلل بين أفكاري، لا تطرق بابًا، ولا تستأذن. أراك في …

المراسل: روضة نعمان 868 زائر 1 دقائق اقرأ

قالت بكل ثقة: ما عدت أهتم، ما رأيته وما عشته صنع لي قلبا حديديا لا ينقسم. ثم: لا أحد يعود من معارك الحياة سالما، فإن …

المراسل: ديرين السعيدي 1.4K زائر 1 دقائق اقرأ

صحوتُ في الصبح على رنين صوتها العذب، فانشرح صدري بالعشق والهيام، فكأنّي مَيِّتٌ زُرِعَتْ فيه جرعةٌ من الحياة، فاستيقظ بكل أملٍ وسرور… آه، ثم آه …

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.