2 كم أتمنى لو أستطيع أن أمشي على خطواك، وأن أستنشق الهواء الذي تتنفسه أنت، يا من اعتبرته خليلي الوحيد، فما أصعب شعور الفراق. فكم من ليلة بكيت فيها من كثرة الاشتياق والندم، فيا ليته ما أتى ذلك اليوم الذي دمّر كياني، وجعلني أمشي على الأرض جسدًا دون روح. وهل هذا كابوس أم واقع؟ فجرح الفراقليس له دواء، وكسر القلبلا يشفى. ديرين السعيديكاتبة – تونس