188 في زوايا البيت موت هادئ يسرق الضوء.. ويقتات النضار هي كالأرض.. تداري جرحها تحت الرماد تحمل الكون على أكتافها وتغني للصغار.. بينما الموقد يمتص الصبا بينما العمر.. انحصار. أيها الغافي وراء “الضوء”.. في كفيك قيد من زجاج تسكن الشاشة.. تنأى تقتل الوقت.. وتنسى أن للصبر انفجار. هي تطهو..قلبها المذبوح في قدر الثوانيأنت تلهو..تحسب الصمت سكوناًوهو في العمق.. انتحار. قد بنيتم..من جدار الوهم سجناًفاستفيقوا..قبل أن يرتد هذا السقف..غباراً في غبار! الشاعر سعيد إبراهيك زعلوك