وأين… المفر؟ وقد صارت الطرق مرايا، أرى فيها وجهي مقسما بين يقين وسؤال؟ عبدت الحق كالنور حين يهدي، يضيء ولا يؤذي. صليت، فانشق السحر عن …
شكل القلب لا يحدث الغياب دفعة واحدة، بل يخفُت الداخل شيئًا فشيئًا. حتى أجدني أفقد ملامحي القديمة كلّما تذكّرتك أكثر. فهمتُ متأخرًا أن بعض الناس …
على ضفة النهر يرتقب الحجل السفن القادمة، وصحارى بصدري تنوء بها رئتاي وتشقى. وفي القلب مجمرة ونهور من الحسرات. وفيه عواصف ترغو وتقسو، فتسري بعيني …
بلا عنوان، بلا اسمٍ ولا لقب، من سمِّ الخياط يخترق جدار الصمت على أجنحة السحب، فيزداد وطني وصبًا على وصب. أفيونٌ يتخطّى بوابة البلد، يُهرَّب …
الرصاصة ليست معدنا.. إنها فكرة ضلت طريقها إلى القلب. تلك الشظية التي نبتت في جدار الصدر لم تكن تبحث عن سكن، كانت تريد أن تقص …
كُفَّ يا قلبي عن إيذائي، أنتَ يا قلبي لا تؤذي أحدًا. توقّفْ عن تذكيري بوجعي، وجعي القديمِ والآتي. لماذا كلُّ هذا؟ أتحبُّني، أم تكرهني؟ لا …
كان قليلا من الفرح يكبر في صدري، وتكتسي شغاف القلب بألوان الأزهار. وكان قليلا من الورد ما ينبت بصحراء، وترتدي حبات الرمان مياه الأمطار. لست …
الانتظار له ذكريات، ودون لقاء الحبّ آخر تراه الأحلام من مشاعر ثانية بحق هذا القلب، بلّلت كاتب. رحلة حبّ تفيض فوضى من حروف شاعر. استغربت …
منهكة أنا بسفري الطويل في مملكة الرماد، لا أدري إن كنت سجينة أو سجّانة، حورية حالمة أو طفلة خائفة، أميرة مغوية أو ملكة بلا عرش، …
ذلك الحب الشعر إليه يُنسب، وبه الأحاسيس بصمت تهرف. بريق حياة من وجود الحب، والريح منه تصخب. من هذه الأيام تاهت الحكمة، ومن وجودي كضت، …
لن يكفَّ قلبي عن حبِّ قلبك، وأنا أرى نفسي في بحرك غارقة. أيّها الحبيب، ألا تراني في عينيك شاسعة؟ أعانقك، ثم أقبّلك. هل لي برؤيتك …
حين يأخذني الحنينُ إلى الوراء، يشتاق إليك النبضُ ويأخذني إلى القلبِ فينادي: يا من سكنتَ الفؤاد، أعشقك بجنون، يا من أدمعتَ العينَ وسكنتَ الجفون. لا …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.