181 حربٌ ودمارٌ، كرٌّ وفرٌّ. أيها الهاربُ من نارٍ تستعر،أشعلتَ فتيلًا، وعدتَ تنتظرانطفاءَ لهيبها، وكفَّ الخطر. رقصتَ من حولها كالمنتصر،تطاير الشرر، فذقتَ الأمرَّ. خرابٌ أطلَّ، لا يُبقي ولا يذر.كنتَ له سببًا، فلا تعتذر. ماذا دهى الإنسانَ، فهل يعتبرمن قسوة الضمير، وظلمٍ أشر؟من سفك الدماء بلا منتصر، هل عاد ضميرُه المستتر،وأطفأ نارَ حربٍ تستمر؟ فليرفعْ علمُ السلام المحتضر،ويعلُ العقلُ على صوتِ البشر. بقلم/الشاعر عماد الخذري – تونس