إنّ الشّعرَ مِنَ الفُنون العربيّة الأولى عند العرب، فقد برزَ هذا الفنُ في التّاريخ الأدبيّ العربيّ منذُ قديمِ العصور إلى أنْ أصبحَ وثيقةً يمكنُ مِن خلالها التعرّفُ على أوضاعِ العرب، وثقافتِهم، وأحوالهم، وتاريخهم؛ إذ حاول العرب تمييز الشّعر عن غيره من أنواع الكلام المُختلف، من خلال استخدامِ الوزن الشعريّ والقافية، فأصبح الشّعر عندهم كلاماً موزوناً يعتمدُ على وجود قافيّةٍ مناسبة لأبياته.
ما لا تقولُهُ حتّى لنفسِها لا أعرفُ لماذا أُفكِّرُ فيه الآنَ… الآنَ تحديدًا. منذُ قليلٍ كنتُ بخيرٍ… أو هكذا بدا لي. فما الَّذي تغيَّرَ؟ أهيَ …
رأيتُ أعدائي ينثرونَ الشوكَ في طريقي… يُحرِّفونَ قصائدي، وقد اختفتْ كلماتي، وخَفَتَ بريقي… قد جنَّدوا الجرذانَ لشتمي، وقضمِ أوراقي… ظنُّوا أنَّني أفلتُّ حين غبتُ… أنا …
في إطار فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان آسفي الدولي ربيع الشعر، الذي ينظمه منتدى رع للثقافة والإبداع برئاسة الباحث والشاعر محمد زين، تحت شعار: ” الشعر …
عن أهلينا، وعن أحبتنا، نسير في ليل الفراق كما السرى، ويضل فينا الضوء، ويغفو فينا النبض، ويسكننا وجع السكوت إذا انكسرنا في الدعاء… فمتى ترسل …
غدا لن تكونالذي أقام الدنيا وأقعدها،الكاسر الذي ظننتَهُ أنتَ ذات دنيا،يغدو مجردَ وجبةٍ بيولوجيةٍ مؤجلةٍبأرضٍ فُصِّلتْ على مقاس بدنك.لن يحابيك التراب…أقزَماً كنتَ أمْ امبراطوراً!وإليه تعُود …
الزمن يتفتّت في الريح حرفاً هشّاً الصمت جدار سراب والأقنعة غبار بلا ذاكرة من رحم الليل صوت لا يُخمد ومن الحلكة شرارة لا تُخدع ومن …
كلما رأيتكِ أنكسرُ كعصفورٍ صغيرٍ اصطدم بزجاج عينيكِ، وأتحوّل في لحظةٍ غامضة إلى رجلٍ ينسى اسمه، ينسى تاريخه، ينسى حتى الطريق الذي جاء منه، ويقف …
كُفَّ يا قلبي عن إيذائي، أنتَ يا قلبي لا تؤذي أحدًا. توقّفْ عن تذكيري بوجعي، وجعي القديمِ والآتي. لماذا كلُّ هذا؟ أتحبُّني، أم تكرهني؟ لا …
ما الحُبُّ إلا سيفٌ قاطعٌ،فما لي لا أُحبُّ نفسي كحُبِّي لغيري؟ عشقتهُ ثمَّ ارتوى،ورمى بقلبي في حافةِ الطريقِ. والدهرُ غادرَ بحلمي،ورأيتُ الدمَ يمتصُّهُ غيري. وما …
غيومٌ وطيفُ ربيعٍ يُسربلهُ وجعٌ، وأجنحةٌ ورؤًى في المطاحنِ غافيةٌ. وأرجوحةٌ تخبزُ الريحَ ضيمًا وأرغفةً. ووجهٌ لهندٍ يطالعني في مقاهي الدجى، فيسعِّرُ فيَّ شجونَ الغيابِ …
صدرت حديثاً في مبادرة مشتركة بين “برشلونة الأدبية” و”جامعة المبدعين المغاربة، الأنطولوجيا الشعرية “Treasures of Modern Arabic Poetry”، والتي تقع في جزأين لتشكل جسراً معرفياً …
نَحنُ نَستَحقُّ الصُّبحَ،صَوتَ الأرضِ بينَ أقدامِنا،ورائحةَ التُّرابِ بعدَ المطرِ،وكلَّ ضوءٍ يَمُرُّ على وجوهِنا المُتعبة. نَحنُ نَستَحقُّ الحُلمَ،لا أن نَسيرَ في طُرُقٍ خاليةٍتُعيدُنا إلى ظِلِّنا،حينَ يُغمِقُ …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.