150 غمام يخونني لا غمامَ يخونني حين أختبئ في ظلي، فالسماء التي في داخلي تعرفُ كيف تحرس أسرارها. كلما حاول العالم أن يفتح نافذةً في صدري أغلقتُها بورقةٍ من صمت. أنا لا أخشى المطر، لكنني أخشى أن يسقط اسمي من فم الغيم. نصّ ينهض بي ثمة نصٌّ ينهض بي من حافة التعب، يستعير من هدأتي عاصفةً مؤجلة ويعيد ترتيب الخراب في جغرافيتي. الكلمات التي أكتبها لا تنقذني دائمًا لكنها تمنحني الوقت الكافي كي لا أنهار. شقوق الروحأتدريما معنى أن أسلّمك شقوقي؟أن أفتح لك البابإلى تلك الجهاتالتي لا تبلغها الشمسفي روحي.هناكينمو العفن ببطء،ويتعلم الحزنكيف يصير بيتًا.ومع ذلككنتُ أظنأن حضوركسيكون نافذة. الكاتبة هدى حجاجي أحمد