7 الزمن يتفتّت في الريح حرفاً هشّاً الصمت جدار سراب والأقنعة غبار بلا ذاكرة من رحم الليل صوت لا يُخمد ومن الحلكة شرارة لا تُخدع ومن الرماد إنسان يفتّش عن نجم غارق في مرايا الماء الأشياء تفقد أسماءها والأسماء تنزوي في النسيان العالم يخلع جلده المرهق يبحث عن لغة لم تولد بعد لغة لا تكسرها المرايا ولا تثقبها عيون العابرين أقف على حافة المعنىأرى الكلمات تتداعى بيوتاً من ورقوأسمع صوتاً خفياً من تحت الركام:لا تمت قبل أن تولدلا تنكسر قبل أن تتقن الوقوفففي كل شظية زجاجوردة لا تعرف الذبولوفي كل جدار من سرابباب يفضي إلى يقين الزمن هشّواليد التي تلملم شظاياهتكتب الآنعلى جبين الماء وكأن الزجاج، حين ينكسر، يزهر الشاعر زاهر الأسعد