الصفحة الرئيسية قصيدة النثر هدى حجاجي أحمد / مصر: مجموعة نصوص بعنوان “ضفاف الاعتراف”

هدى حجاجي أحمد / مصر: مجموعة نصوص بعنوان “ضفاف الاعتراف”

160 زائر 0 دقائق اقرأ

غمام يخونني
لا غمامَ يخونني
حين أختبئ في ظلي،
فالسماء التي في داخلي
تعرفُ كيف تحرس أسرارها.
كلما حاول العالم
أن يفتح نافذةً في صدري
أغلقتُها
بورقةٍ من صمت.
أنا لا أخشى المطر،
لكنني أخشى
أن يسقط اسمي
من فم الغيم.

نصّ ينهض بي
ثمة نصٌّ
ينهض بي من حافة التعب،
يستعير من هدأتي
عاصفةً مؤجلة
ويعيد ترتيب الخراب
في جغرافيتي.
الكلمات التي أكتبها
لا تنقذني دائمًا
لكنها تمنحني
الوقت الكافي
كي لا أنهار.

شقوق الروح
أتدري
ما معنى أن أسلّمك شقوقي؟
أن أفتح لك الباب
إلى تلك الجهات
التي لا تبلغها الشمس
في روحي.
هناك
ينمو العفن ببطء،
ويتعلم الحزن
كيف يصير بيتًا.
ومع ذلك
كنتُ أظن
أن حضورك
سيكون نافذة.

الكاتبة هدى حجاجي أحمد

  • كاتبة وروائية مصرية
    هويدا حجاجي أحمد كاتبة وروائية مصرية كاتبة وروائية مصرية تُعنى بالأدب الوجداني والدراما الواقعية، وتتميّز أعمالها بعمق إنساني ولغة شاعرية تمزج بين الرمز والعاطفة. قدّمت مجموعة من الأعمال القصصية من بينها «سيدة الياسمين» ضمن مجموعتها الكاملة، إضافة إلى نصوص رمزية وتأملية مثل «وجه لا يُرى إلا في الهدوء» و«حين تهدأ الفكرة». تلامس كتاباتها قضايا الإنسان والذاكرة والحب والصمت، وتقدّم رؤى سردية تنبض بالحسّ الأنثوي والنَفَس الفلسفي. ظهرت نصوصها في منصّات أدبية متعددة، وتواصل بناء مشروعها السردي بخطى ثابتة، طامحة إلى ترك بصمتها المميّزة في المشهد الأدبي المعاصر.

اقرأ أيضا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.