إنّ الشّعرَ مِنَ الفُنون العربيّة الأولى عند العرب، فقد برزَ هذا الفنُ في التّاريخ الأدبيّ العربيّ منذُ قديمِ العصور إلى أنْ أصبحَ وثيقةً يمكنُ مِن خلالها التعرّفُ على أوضاعِ العرب، وثقافتِهم، وأحوالهم، وتاريخهم؛ إذ حاول العرب تمييز الشّعر عن غيره من أنواع الكلام المُختلف، من خلال استخدامِ الوزن الشعريّ والقافية، فأصبح الشّعر عندهم كلاماً موزوناً يعتمدُ على وجود قافيّةٍ مناسبة لأبياته.
La douleur qui ouvre les yeux. À celles et ceux qui souffrent sans comprendre Je ne dirai pas : « Tout est bien, tout est …
تحت شعار “الشعر والرقمنة: أية علاقة؟” ينظّم المركّب الثقافي بزغوان، وبمقرّه، وبإشراف ودعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالجهة، من 24 إلى 26 أفريل الجاري، …
منذُ ما يربو على رُبع قرن، كنتُ أقتاتُ الأدب والوعي في تلك المجالس الأسبوعية التي كان يعقدها ، الشاعر والأكاديمي والظاهرة الثقافية الملهمة، الدكتور أحمد …
كان قليلا من الفرح يكبر في صدري، وتكتسي شغاف القلب بألوان الأزهار. وكان قليلا من الورد ما ينبت بصحراء، وترتدي حبات الرمان مياه الأمطار. لست …
تعلَّمْ، أيُّها اللائكُ لعلكةَ البحثِ،أنَّ السؤالَ لا ينبتُ مصادفةً، كنباتٍ طفيليٍّ،بل ثمرةٌ غامضةٌ تنضجُ في بساتينِ الحيرةِ… إنْ تأمَّلتَهُ، ليس واحدًا كما يبدو،بل هو بستانُ …
قبلي…لا أحد. قلتُ،وقد تلعثمَ الهذيانُ قبل الحكايةِ: القُبّةُ الحمراءُ محمومةٌ.دعوني أُدركُ فحوى اللفظ… ما من أحدٍ يجرؤ على النسيان قبلي. كم كانوا طُلقاء،هم الذين تُسعفهم …
ترى دمعتي غالية ماتنزل عشان أحد في ڤلبي صحراء خالية ضاع فيها اسمك للأبد وفيك ڤلبي غرّبت أحزانه وظلّت شمسي عالية ولو انطفى ضو الأفق …
الانتظار له ذكريات، ودون لقاء الحبّ آخر تراه الأحلام من مشاعر ثانية بحق هذا القلب، بلّلت كاتب. رحلة حبّ تفيض فوضى من حروف شاعر. استغربت …
صدرت مؤخرًا عن دار المرايا للنشر والتوزيع رواية “رحلة حفنة التراب” للشاعر العراقي والمقيم بتونس خالد الباشق، كأول محاولة في عالم الرواية، بعد أن صدرت …
في زوايا البيت موت هادئ يسرق الضوء.. ويقتات النضار هي كالأرض.. تداري جرحها تحت الرماد تحمل الكون على أكتافها وتغني للصغار.. بينما الموقد يمتص الصبا …
في محرابِ الصمتِ تنفضُ الأبجديةُ أقنعتَها ما بالُ حطابي الخواءِ يطحنونَ الريحَ ويظنونَ غبارَها قوتًا يشبعُ العابرينَ أشباهٌ يعبرونني أطفأوا مواقدَهم لبردِ المديحِ يقتحمونَ الزيفَ …
في سفرٍ قاصدٍ، أخذتُني فصلًا فصلًا إليها، علَّني أجدها في انتظاري: أعذبَ القصائدِ. مررتُ على الربيعِ ردحًا من تأملاتِ البدايةِ، فلم يُبْدِ لي ولو بُرعمًا …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.