إنّ الشّعرَ مِنَ الفُنون العربيّة الأولى عند العرب، فقد برزَ هذا الفنُ في التّاريخ الأدبيّ العربيّ منذُ قديمِ العصور إلى أنْ أصبحَ وثيقةً يمكنُ مِن خلالها التعرّفُ على أوضاعِ العرب، وثقافتِهم، وأحوالهم، وتاريخهم؛ إذ حاول العرب تمييز الشّعر عن غيره من أنواع الكلام المُختلف، من خلال استخدامِ الوزن الشعريّ والقافية، فأصبح الشّعر عندهم كلاماً موزوناً يعتمدُ على وجود قافيّةٍ مناسبة لأبياته.
إلى الذين ظنّوا أن الضلعَ استعارةُ ضعف،وأن انحناءَه علامةُ هشاشة،أكتبُ إليكم من عظمٍ تعلّم سرَّه جيّدًا.أنا ضلعٌ، نعم،لكنني لستُ ذلك الذي يُستعار لتبرير الخضوع،ولا ذلك …
ورثتُ عن أمّي فمها مثل صندوق موسيقى: لا أفتحه إلّا حين أتأكّد أنّه لا ضجيج من حولي. في طفولتي، لم يكن عندنا راديو أو تلفاز، …
أنت البحر، وأنت الفضاء، وقلبك نقيّ كبياض الثلج. نجمُ علمٍ في السماء تألّق، ومعلّمٌ في الفضاء تعلّق. أحبك، يا نبض الحروف، يا ضياء محبّتي، يا …
التصدير: يقول الشاعر الفلسطيني “محمود درويش“: أنا عربي أقول عنوانا لقصيدتي: عربيٌ انا عربيٌ غير أني لستُ مِن “تَغْلِبْ” لستُ مَن يَغْلِبْ أعرضُ في السوق …
ماذا أقول…؟ في زمن الرداءة… والقصائد العقيمة، شاعرة… تبحث عن خصرها المفقود في محطة القطار، وشاعر… أضاع أمتعته، ففاته القطار. يؤرقني الضجيج… وما يحيط بالتفاهة …
كمصباح شارع يضيء ظهراً هكذا أبدأ نهاري أمشي على خيطٍ مشدود بين جهتين لا أعرف اسميهما وفي يدي حقيبة من أسئلة لا أعرف كيف أسألها …
جُبتُ الأرضَ، مسكتُ السحابَ، نزلتُ الكهوفَ، صعدتُ الجبالَ. ركبتُ الخيالَ بليلٍ بهيمٍ، رأيتُ الأحزانَ، ودمعَ الثكالى. قرعتُ أبوابًا لا روحَ فيها، هزمت أحقادًا، وقبحَ العمالةِ. …
دثرني بلوعة مشتاق، فضلوعي سجينة بشهد هواك… اسقني الوجد، لعمرك إني ظمئت نبض غرامك. طوبى لشوق لمس الفؤاد حبًّا، وأسرت العين سرًّا لنبض الجفن، والحلم… …
يهزمني الأزيزُ – قال – وارتعاشةُ الإبرْ، وأشتهي فرقعةَ الجبينِ والأثرْ. كذلك اليومَ يحدّثُ المرايا من ألمْ، يُنبئُها نثيثَهُ من هلعْ: أنا الذي ظلّلتُهم دهرًا، …
في إطار الدّورة الخامسة والثلاثين لشهر التراث، الذي ينتظم تحت شعار: “التراث وفنّ العمارة”، تنظّم دار الثقافة “الطيب المهيري” بحيّ الزهور، التي يشرف على إدارتها …
كُلُّ الحِكايَةِ.. أَنَّنا نَمضي كَأَسئِلَةٍ مُدبَّبَةٍ، تَخيطُ أَجفانَ الرِّيحْ.. نَقْتاتُ مِنْ جَسَدِ المَسافَةِ، حِينَ يَخْذُلُنا.. الضَّريحْ! كُلُّ الحِكايَةِ.. أَنَّ هَذا الضَّوءَ.. لَيْلٌ مُؤَجَّلْ! نَمْشي.. وَفي …
غمام يخونني لا غمامَ يخونني حين أختبئ في ظلي، فالسماء التي في داخلي تعرفُ كيف تحرس أسرارها. كلما حاول العالم أن يفتح نافذةً في صدري …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.