انتقل حازم للتدريس في جامعة معروفة في العاصمة. كان فرحًا نشوانًا، قد روى هذا الحدث نرجسيته المفرطة. باشر عمله بفخر كبير لانتمائه لهذه الجامعة العريقة، …
الهاوية كنت أقتسم صعودي معك خطوة خطوة. أنا أسقط الآن… أرجوكِ القفيني، أعني كوني أنتِ الهاوية. وصلت إلى اللحظة التي لم أعد أعرف فيها إن …
شكل القلب لا يحدث الغياب دفعة واحدة، بل يخفُت الداخل شيئًا فشيئًا. حتى أجدني أفقد ملامحي القديمة كلّما تذكّرتك أكثر. فهمتُ متأخرًا أن بعض الناس …
كانت هناك فتاة هادئة وطيبة تُدعى روان، تميل إلى العزلة، وتجد راحتها في الجلوس وحيدة، تستمع إلى أغاني أم كلثوم وفيروز، وترتشف قهوتها الساخنة بهدوء. …
“خلف هذه القضبان، يكتسبُ الوقتُ طعمًا معدنيًا مرًّا. هنا، في زنزانةٍ لا تتسعُ إلا للندم، أجلسُ على حافةِ برشي البارد، أتحسسُ جدرانًا تآكلتْ من الرطوبة، …
كانت باريس في تلك الليلة تبدو كأنها تبكي بصمت. المطر الخفيف يهبط على الأرصفة القديمة، والأضواء المرتجفة فوق نهر السين تشبه ذكرياتٍ تحاول النجاة من …
تروح وتجيء من أمامي مثل فراشة مبرقشة الألوان، بينما أبقى ساكنًا في مكاني على الكرسي القريب من النافذة الكبيرة التي تعبرها أشعة الشمس، وتلبد الغيوم …
مقتطف من المشهد التاسع من روايتي ذكريات لينا: في المركّب التجاري كان الشاب يراقب لينا بنظرات يملؤها الاستغراب: تبتسم لينا ابتسامة حلوة… سرعان ما تتّسع… …
حبال الشوق المشهد الأول: الغرق الأعمى كانت تجلس على حافة النافذة كل مساء، كأنها تنتظر شيئًا نسيته قبل أن تولد.في عينيها شوقٌ طويل يمدّ حباله …
سأرحل الآن.. ما عادت تؤنسني النجوم.لم يبقَ متّسعٌ لصباحٍ جديد.. هكذا نفضتُ نومي، وسرتُ مسرعًا لألتحق بصفوف النمل الباحث عن قوته…أحمل دفتري الصغير، وقلمي الوحيد.. …
في زمن أصبحت فيه الأحلام مؤجلة لدى الكثيرين، تبرز من مدينة ميسور شابة استطاعت أن تجعل من الشغف طريقًا للنجاح، وأن تكتب اسمها بحروف من …
في صباح مشمس جميل، كانت مدرسة الغابة مليئة بالحياة والمرح. جلست الحيوانات الصغيرة في أماكنها بهدوء، تنتظر أستاذها الطيب فلفول. ابتسم الأستاذ وقال: “يا صغاري …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.