على الرصيف، هذا الرصيف، وما تبقّى من الكلمات الجامحة، وتلك القادمة من أقصى اليمين، وذلك القادم من وسط اليسار، وتلك التي لم تستحِ. أما أنا، …
الحبُّ فيكِ حديثُ الروحِ للنورِ،وسرُّ وجدٍ تجلّى غيرَ مستورِ. الحبُّ فيكِ إذا ما البوحُ أرهقني،نهرٌ يُفيضُ على الآمالِ والسورِ. كالروحِ في القدسِ تسري في عبادتها،تسمو …
أماه، يا نبعَ الحنان،سبعُ سنين مضت، وسبعٌ أُخَرُ تكاد تنقضي،وأنا لا زلتُ أنحتُ في الصخرلكي أسدَّ الفراغ. بغيابكِ، يا أمي،أضحى العالمُ قاسيًا، والخرائطُ كلُّهالا تتسعُ …
لا أعرفُ متى يتحوّلُ الإنسانُ إلى كبيرٍ. ربّما حين يتوقّفُ عن تصديقِ أنّ الغيومَ تنتظرُ مَن يلوّحُ لها. أو حين يمرُّ بجانبِ بركةٍ صغيرةٍ، دونَ …
حين ينامُ النهارُ في كفِّ الليلِ، ألتفُّ بخرائطي القديمةِ، على شرفةِ الغيابِ، وأتغطّى بقصصِ القلبِ المعطوبةِ، فأبكي… وجهٌ، أكله الزمنُ… وباغته الوجعُ… يجمعُ ما تبقّى …
كزهرة لوز على صخر “حطين”، يهتاج بوح نداها على كتفيه. فتوقظ في مقلتيه قطوف الزيتون والسنبلات، وفاكهة القهوات على وجنتيه، تسطرها حسرة ومواسم للسفرات. وينهض …
أتساءل… والريح تعصف بي، تمحو معالم دربي، أأنت غدر يحاصرني؟ أم خريف في ربيعي؟ فلا أنت مرفأ حلم يمد لشراعي ضياء، ولا أنت موج يعود …
لم أصمتجعلت من الصمت فخًاوانتظرتك عند أول الضوء أزرع في الخُطا التفاتةً قسريةوأبني من العزلة فخاخاً تليق بالهاربين كنت أهب اليقين لدهشة الغرباءوأنتظر أن يعثر …
السحائبُ مجرد رُؤى عابرة صاغتْ لها السماءُ لوناً لا يشبهها… كلَّما حاولتُ فهم الصيف، تكشَّفَ اللازورد لي فضاءً مفتوحاً على الأزل. ثمَّةَ من زينة المصابيح …
نافذة مفتوحة على ضوء خجول، وأغنية قديمة تتسلل من راديو مهمل، الطريق ما زال واقفا هناك، يفتح فمه ويبتلع الذين لم يجدوا مكانا في الحلم. …
مدينتي أصيلة، مدينةُ الفنِّ والجمال، جدرانُها قصصٌ تروي للعابرين حُبًّا لا يُقال. أصيلةُ… مدينةٌ تُغنّي على وترِ الموج، والشمسُ تُقبّلُ أسوارَها عند الغروب. البحرُ فيها …
هبكَ سليمانَ، وتجري بين كفّيك العواصفُ، ومنطقُ الطيورِ قد شربتَهُ، وأنتَ بلظاهُ تبتهي. هبكَ سليمانَ، تصفّقُ الطيورُ بين كفّيك وتَجْؤُمُ، وذاك الهدهدُ الباشقُ عينُكَ، ويأتيكَ …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.