لليل صفحةٌموطِّئة لفكرةٍ كونية،قلَمَاً أردتُ وأيّ قلم – سألتني –سيبرق نادراًعلى جبهةِ العتمات؟ في نحور الأقاصي،أسفرَ الغيب عن نجمٍكاملٍ نصوعهُ،هدهدتهفي ذاك المقامإلى أنْ دنا فتدلَّى. …
أَتَشْهَقُ في تَلَّتي؟ قالَ: والزَّرعُ لي نبضُهُ، وشُرُوقاتُ إِثْمِدِهِ؟ ويَخْتَطُّ ريشُ الحَساسينِ فيكَ عطورَ المَجَرّاتِ، والطَّيرُ في مَوْقِدي؟ أَيُورِقُ تحتَ أظافيرِكَ السِّنديانُ، وهذي المَبارِدُ وَسْمُ …
قالتْ: هذا الليلُ يأكلُ من خاصرتي، كما تأكلُ النارُ آخرَ أوراقِ الخريفِ. لا رغيفَ لي، سوى الجوعِ المعلّقِ على مسمارِ الروحِ. أُنصتُ إلى خطواتِ العتمةِ، …
لما باجي أكتبلك.. ما بمسكش القلم باليد،أنا بفتح عروق قلبي.. وأسيب الشوق يفوت ويمدّ.بشوف صورتك وسط السطور ضحكة،تنوّر عتمة الأيام.. وتنهي في الفراق السدّ. أنا …
أناقةُ القولِ أبقى من أناقةِ مَن قد زيَّنَ الشَّكلَ، إذْ بالأخلاقِ يُفتَتَنُ قد تسرقُ العينَ ألوانٌ مُزخرفةٌ، لكنَّ طيبَ القلوبِ العِطرَ يُؤتَمَنُ ما كلُّ مَن …
تعبٌ لا يشبه التعب مقيمٌ في الجهة التي لا تصغي إليها اللغة حيث العظم يرتب فراغه بصمت الرائي وحيث الروح تتمرن على احتمال البقاء وحيدة …
أنا إنسان لا يرى قدره، وغير مكتفٍ بانتظار الوقت. أمي اليمن التي كلما ذُكر اسمها تأخذ الأمواج بالارتفاع، وتوقف السفن على الطرقات. يا ناس، أنا …
عندما تنطلق الخيالات من أسرها، ويعلو صهيلها، يتحرّر قلبي من أغلال صدري. قلبي طفل عنيد، يمزّق دوما كراريس الدرس، يكسّر الأقلام، يشطب عناوين النصوص، في …
مادام الحرب في نضالك هيبة،هزّتني وجيعة بعد كل منام. زعمة يفارقنا الجفاء ولهيبه،وتسقي المطر كل الشجر أعوام. وروحي فداك يا أعز حبيبة،زعمة ثمة في القسيمة …
أنا شاعرٌ أطربتْه شرايينُ عيونِ امرأةٍ من قرطاجَ، وأطربت كتاباتُه الياسمينةَ الدمشقيةَ وأسرابَ اليمامِ. لقد طويتُ بلادَ الحبِّ بإكملها بعد ولادتي ببضعِ سنين، أقلبُ بالأشواقِ …
لمّا قمعت النفس من شرّ العباد تعجّب الجمع لقسوة تكسو الفؤاد! من الّذي يدرك قبلُ ما قد شَهِد؟ أو ظنّنتم الجراح تُطيبها الضّماد!؟ بكيْت في …
لا بديلَ عن الحياةِ سوى الحياة غير أن الصمتَ إن طال لا يلدُ الصوت يلدُ العتمةَ ويُطلق لسانها فمن يوصل الفكرة والآن يهرب من يديه …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.