دائماً ما تكون صامتةً أشياؤُنا السّامقة: الجبالُ، السماء، الأفلاك، الغيومُ التي تُغيِّر ملامح الدنيا تسِيرُ مِن أُفقٍ إلى آخر دون ضجيج. جرِّب أن تمنح عينيك …
شبّت في ضلوعي النيران، والبخوت عيّت وما كانت تبيني، والّي هوّن عليه لفراڤ ما بان، بحور الكون ما تطفي حنيني. شالسّواة؟ والحبيب مِرتاب، أكلّمه ما …
لا تطفئ نور قلب يهتدي،ولا تمنع الماء عن الجداول الصغيرة،ولا تحبس الريح عن جناح حلم صغير. لا تقل لا دع الشجر يهمس بما لا نفهم،ودع …
الأطفال وحدهم ما زالوا ينحنون ليلتقطوا من الأرض حجرا أملس أو ريشة لا يعرفون لمن. حكايات الغرباء تثقل جيوبهم، يسكبونها حين يجدون أذنا لا تسأل: …
كأحافيرِ حبرٍ فوق ورق يابسٍ، تركتها جانباً رُغم غزارتها… قصائدَ الصَّحو تلك؛ جامدةَ المعنى، هشَّةَ المَتن. في الجهة التي يتسلَّلُ العليلُ مِن ثقبِ حائطٍ، وضعتُ مُتَّكَأً لِرأسي، كي تقرأني الطبيعةُ وأنا أفكِّرُ… عالِقاً …
تلك النجمات التي تتناثر في فضائك… وتتراقص من حولك… يراعات… تتوهج قليلا ثم يأكل الليل ضوءها… وليلك… رحلة عابرة تنتهي حين ترسل الشمس سهامها… أخبر …
في دورقي سحابة ذاهلة وجلّنار لا تجير خده ذاكرة. كأسي يفيضها غراب أوجعه فرط الجوى، يترعها فضفضة وبسطة في الهمسات. يرهقني – قال – دهان …
صباحكم أحلى وأغلى، أحبتي… كيف حال قلوبكم بعد هذا الغياب؟ عدت إليكم وفي يدي حفنة ضوء، وفي صدري كلام طويل كان ينتظر نافذة تشبه أرواحكم. …
يا مهجة تنساب في قلبي كما تنساب ذكراك وقطرات الندى يا أحرفا أهوى خدوشها عندما تنساب ذكراك وهمسات الصدى يا حرقة أردت قتيلا عاشقا أبياته …
كانت تمشي كأن الليل يفسح لها الطريق، وكأن النجوم تعلق أسماءها على شرفات السماء. لا تشبه النساء… في عينيها بحر من السكون، وفي صوتها شيء …
أنا الفقير… ذلك الذي يعبر بينكم خفيفًا… كأنه لا يترك ظلًا، ولا يلتفت إليه أحد. أنا الذي إن ضحكت… ارتبكتم من صدقي، وإن بكيت… مرّ …
تُمثّل القراءة المنهجية للفصلين الأول والثاني من رواية كأنني لم أكن: امرأة على حافة المعنى للكاتبة الروائية هدى حجاجي أحمد، رحلة نقدية لتفكيك بنية النص …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.