يهزمني الأزيزُ – قال – وارتعاشةُ الإبرْ، وأشتهي فرقعةَ الجبينِ والأثرْ. كذلك اليومَ يحدّثُ المرايا من ألمْ، يُنبئُها نثيثَهُ من هلعْ: أنا الذي ظلّلتُهم دهرًا، …
في إطار الدّورة الخامسة والثلاثين لشهر التراث، الذي ينتظم تحت شعار: “التراث وفنّ العمارة”، تنظّم دار الثقافة “الطيب المهيري” بحيّ الزهور، التي يشرف على إدارتها …
كُلُّ الحِكايَةِ.. أَنَّنا نَمضي كَأَسئِلَةٍ مُدبَّبَةٍ، تَخيطُ أَجفانَ الرِّيحْ.. نَقْتاتُ مِنْ جَسَدِ المَسافَةِ، حِينَ يَخْذُلُنا.. الضَّريحْ! كُلُّ الحِكايَةِ.. أَنَّ هَذا الضَّوءَ.. لَيْلٌ مُؤَجَّلْ! نَمْشي.. وَفي …
غمام يخونني لا غمامَ يخونني حين أختبئ في ظلي، فالسماء التي في داخلي تعرفُ كيف تحرس أسرارها. كلما حاول العالم أن يفتح نافذةً في صدري …
ما لا تقولُهُ حتّى لنفسِها لا أعرفُ لماذا أُفكِّرُ فيه الآنَ… الآنَ تحديدًا. منذُ قليلٍ كنتُ بخيرٍ… أو هكذا بدا لي. فما الَّذي تغيَّرَ؟ أهيَ …
رأيتُ أعدائي ينثرونَ الشوكَ في طريقي… يُحرِّفونَ قصائدي، وقد اختفتْ كلماتي، وخَفَتَ بريقي… قد جنَّدوا الجرذانَ لشتمي، وقضمِ أوراقي… ظنُّوا أنَّني أفلتُّ حين غبتُ… أنا …
في إطار فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان آسفي الدولي ربيع الشعر، الذي ينظمه منتدى رع للثقافة والإبداع برئاسة الباحث والشاعر محمد زين، تحت شعار: ” الشعر …
عن أهلينا، وعن أحبتنا، نسير في ليل الفراق كما السرى، ويضل فينا الضوء، ويغفو فينا النبض، ويسكننا وجع السكوت إذا انكسرنا في الدعاء… فمتى ترسل …
غدا لن تكونالذي أقام الدنيا وأقعدها،الكاسر الذي ظننتَهُ أنتَ ذات دنيا،يغدو مجردَ وجبةٍ بيولوجيةٍ مؤجلةٍبأرضٍ فُصِّلتْ على مقاس بدنك.لن يحابيك التراب…أقزَماً كنتَ أمْ امبراطوراً!وإليه تعُود …
الزمن يتفتّت في الريح حرفاً هشّاً الصمت جدار سراب والأقنعة غبار بلا ذاكرة من رحم الليل صوت لا يُخمد ومن الحلكة شرارة لا تُخدع ومن …
كلما رأيتكِ أنكسرُ كعصفورٍ صغيرٍ اصطدم بزجاج عينيكِ، وأتحوّل في لحظةٍ غامضة إلى رجلٍ ينسى اسمه، ينسى تاريخه، ينسى حتى الطريق الذي جاء منه، ويقف …
كُفَّ يا قلبي عن إيذائي، أنتَ يا قلبي لا تؤذي أحدًا. توقّفْ عن تذكيري بوجعي، وجعي القديمِ والآتي. لماذا كلُّ هذا؟ أتحبُّني، أم تكرهني؟ لا …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.