سجّل الشعراء التونسيون مشاركة متميّزة ومتنوّعة ضمن فعاليات “الأيام الوطنية للشعر الفصيح والشعبي” التي احتضنتها ولاية وادي سوف بالجزائر من 27 إلى 29 أفريل الماضي، …
الرصاصة ليست معدنا.. إنها فكرة ضلت طريقها إلى القلب. تلك الشظية التي نبتت في جدار الصدر لم تكن تبحث عن سكن، كانت تريد أن تقص …
موغلة في القدم ذاكرتي، كحبات زمن معقود والمنعطف قريب، يودعني كما يشاء إلى ما بعد غد. ترنيمة العودة تسبقني، فأعيدها كأن المسارات متاهات معلقة تأخذ …
في رحلة الحب رأيت بخارا يرتفع من فوق النهر و رأيت دخانا يتصاعد من جليد يتحرك فوق البحر ولقد صافحت الصبح في باب البحر بعيونها …
إلى الذين ظنّوا أن الضلعَ استعارةُ ضعف،وأن انحناءَه علامةُ هشاشة،أكتبُ إليكم من عظمٍ تعلّم سرَّه جيّدًا.أنا ضلعٌ، نعم،لكنني لستُ ذلك الذي يُستعار لتبرير الخضوع،ولا ذلك …
ورثتُ عن أمّي فمها مثل صندوق موسيقى: لا أفتحه إلّا حين أتأكّد أنّه لا ضجيج من حولي. في طفولتي، لم يكن عندنا راديو أو تلفاز، …
أنت البحر، وأنت الفضاء، وقلبك نقيّ كبياض الثلج. نجمُ علمٍ في السماء تألّق، ومعلّمٌ في الفضاء تعلّق. أحبك، يا نبض الحروف، يا ضياء محبّتي، يا …
التصدير: يقول الشاعر الفلسطيني “محمود درويش“: أنا عربي أقول عنوانا لقصيدتي: عربيٌ انا عربيٌ غير أني لستُ مِن “تَغْلِبْ” لستُ مَن يَغْلِبْ أعرضُ في السوق …
ماذا أقول…؟ في زمن الرداءة… والقصائد العقيمة، شاعرة… تبحث عن خصرها المفقود في محطة القطار، وشاعر… أضاع أمتعته، ففاته القطار. يؤرقني الضجيج… وما يحيط بالتفاهة …
كمصباح شارع يضيء ظهراً هكذا أبدأ نهاري أمشي على خيطٍ مشدود بين جهتين لا أعرف اسميهما وفي يدي حقيبة من أسئلة لا أعرف كيف أسألها …
جُبتُ الأرضَ، مسكتُ السحابَ، نزلتُ الكهوفَ، صعدتُ الجبالَ. ركبتُ الخيالَ بليلٍ بهيمٍ، رأيتُ الأحزانَ، ودمعَ الثكالى. قرعتُ أبوابًا لا روحَ فيها، هزمت أحقادًا، وقبحَ العمالةِ. …
دثرني بلوعة مشتاق، فضلوعي سجينة بشهد هواك… اسقني الوجد، لعمرك إني ظمئت نبض غرامك. طوبى لشوق لمس الفؤاد حبًّا، وأسرت العين سرًّا لنبض الجفن، والحلم… …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.