ما الحُبُّ إلا سيفٌ قاطعٌ،فما لي لا أُحبُّ نفسي كحُبِّي لغيري؟ عشقتهُ ثمَّ ارتوى،ورمى بقلبي في حافةِ الطريقِ. والدهرُ غادرَ بحلمي،ورأيتُ الدمَ يمتصُّهُ غيري. وما …
غيومٌ وطيفُ ربيعٍ يُسربلهُ وجعٌ، وأجنحةٌ ورؤًى في المطاحنِ غافيةٌ. وأرجوحةٌ تخبزُ الريحَ ضيمًا وأرغفةً. ووجهٌ لهندٍ يطالعني في مقاهي الدجى، فيسعِّرُ فيَّ شجونَ الغيابِ …
نَحنُ نَستَحقُّ الصُّبحَ،صَوتَ الأرضِ بينَ أقدامِنا،ورائحةَ التُّرابِ بعدَ المطرِ،وكلَّ ضوءٍ يَمُرُّ على وجوهِنا المُتعبة. نَحنُ نَستَحقُّ الحُلمَ،لا أن نَسيرَ في طُرُقٍ خاليةٍتُعيدُنا إلى ظِلِّنا،حينَ يُغمِقُ …
كان قليلا من الفرح يكبر في صدري، وتكتسي شغاف القلب بألوان الأزهار. وكان قليلا من الورد ما ينبت بصحراء، وترتدي حبات الرمان مياه الأمطار. لست …
تعلَّمْ، أيُّها اللائكُ لعلكةَ البحثِ،أنَّ السؤالَ لا ينبتُ مصادفةً، كنباتٍ طفيليٍّ،بل ثمرةٌ غامضةٌ تنضجُ في بساتينِ الحيرةِ… إنْ تأمَّلتَهُ، ليس واحدًا كما يبدو،بل هو بستانُ …
ترى دمعتي غالية ماتنزل عشان أحد في ڤلبي صحراء خالية ضاع فيها اسمك للأبد وفيك ڤلبي غرّبت أحزانه وظلّت شمسي عالية ولو انطفى ضو الأفق …
الانتظار له ذكريات، ودون لقاء الحبّ آخر تراه الأحلام من مشاعر ثانية بحق هذا القلب، بلّلت كاتب. رحلة حبّ تفيض فوضى من حروف شاعر. استغربت …
في زوايا البيت موت هادئ يسرق الضوء.. ويقتات النضار هي كالأرض.. تداري جرحها تحت الرماد تحمل الكون على أكتافها وتغني للصغار.. بينما الموقد يمتص الصبا …
في محرابِ الصمتِ تنفضُ الأبجديةُ أقنعتَها ما بالُ حطابي الخواءِ يطحنونَ الريحَ ويظنونَ غبارَها قوتًا يشبعُ العابرينَ أشباهٌ يعبرونني أطفأوا مواقدَهم لبردِ المديحِ يقتحمونَ الزيفَ …
في سفرٍ قاصدٍ، أخذتُني فصلًا فصلًا إليها، علَّني أجدها في انتظاري: أعذبَ القصائدِ. مررتُ على الربيعِ ردحًا من تأملاتِ البدايةِ، فلم يُبْدِ لي ولو بُرعمًا …
قدر أحمق أن يأكلنا الذيب فرادى أيا عارا بات فينا معتادا لكم راهن أجدادنا على أن نكون جيادا فخنا الأمانة واتخذنا من النكاح جهادا فازدردونا …
على جانبي الأيسر غرفة عميقة شفافة صادقة لا تفتح إلا نادرا ليس لأنها موحشة أو حديدية بل لأن من يدخلها يظن أنه مولود ويخرج منها …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.