لستُ أذكر متى أصبحتُ فارغًا. أذكر فقط أن أول من غادرني لم يُغلق الباب، تركه مواربًا، ومنذ ذلك اليوم وأنا أجمع الغياب كما يجمع البحر …
كانوا يقولون إن بعض البشر يشبهون المطر؛ يمرون خفيفين، لكنهم يتركون في الأرض أثرًا لا تمحوه الفصول. وكانت هي من أولئك الذين لا يعرفون أنهم …
حين ينامُ النهارُ في كفِّ الليلِ، ألتفُّ بخرائطي القديمةِ، على شرفةِ الغيابِ، وأتغطّى بقصصِ القلبِ المعطوبةِ، فأبكي… وجهٌ، أكله الزمنُ… وباغته الوجعُ… يجمعُ ما تبقّى …
ففي كل فجر، ومع شروق الشمس، يسرن نحو العمل بكل جدّ وحماس، كبارًا وصغارًا، فهنّ نساؤنا الكادحات وأمهاتنا الصابرات. رغم كل مصاعب الحياة، يعملن كل …
لا بديلَ عن الحياةِ سوى الحياة غير أن الصمتَ إن طال لا يلدُ الصوت يلدُ العتمةَ ويُطلق لسانها فمن يوصل الفكرة والآن يهرب من يديه …
كنت بالأمس مرآتي… أبصرني فيك، أسمعني، وأتحدث إليّ. واليوم… بعدما حطمت بيديك المرآة، تناثرت تفاصيلي، وتبعثرت في أنحاء المكان. تاه مني العنوان، لملمني الشتات، وألقى …
لا تطفئ نور قلب يهتدي،ولا تمنع الماء عن الجداول الصغيرة،ولا تحبس الريح عن جناح حلم صغير. لا تقل لا دع الشجر يهمس بما لا نفهم،ودع …
بين أضلع صدري آلام لا تطفئها أنهار وبحار العالم كلها، فكنت دائما ما أسقط وأنهض بمفردي، ولا أجد سندا معي في الحياة. فكل البشر يرتدون …
في جوف تلك الزواياحيث ينغمس الضياءبلجّة العتمة، تغفو المجلّدات،ترتاح من تعب العصوروثقل لهفتها. والغبار؟ليس ترابًا،إنّه وقتٌتراكم فوق وجه الورق! إنّه كحل السنينعلى عيون المخطوطاتالتي صمتت …
دثرني بلوعة مشتاق، فضلوعي سجينة بشهد هواك… اسقني الوجد، لعمرك إني ظمئت نبض غرامك. طوبى لشوق لمس الفؤاد حبًّا، وأسرت العين سرًّا لنبض الجفن، والحلم… …
العملُ طريقٌ نمشيه، وليس سماءً نسكنها. هو مركبٌ نعبرُ به النهر، وليس النهرَ كلَّه. نستيقظُ لأجله ونتعبُ فيه، وننجزُ أحيانًا ونُخفقُ أحيانًا أخرى، لكننا لا …
في لحظات الفناء الأخيرة، يحاول المرء جاهدًا ألّا تخونه ذاكرته في استحضار كل ما مرّ به، وهنا ليس من باب إعطاء شحنة إيجابية أو تحفيزية …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.