قصيدة النثر أو الشعر المنثور هي قطعة نثر، غير موزونة وتأتي القافية فيها في مناطق مختلفة من الابيات وأحياناً تكون غير مقفاة، تحمل صورًا ومعاني شاعرية وأغلبها تكون ذات موضوع واحد.
لست أنا، بل يشبهني. أنا مت منذ عشرين عاما، حملت معي ألف قضية، ودفنت ألف حلم… رقصت فوق جثتي غربان البحر الأسود، وشرب من دمي …
الرصاصة ليست معدنا.. إنها فكرة ضلت طريقها إلى القلب. تلك الشظية التي نبتت في جدار الصدر لم تكن تبحث عن سكن، كانت تريد أن تقص …
موغلة في القدم ذاكرتي، كحبات زمن معقود والمنعطف قريب، يودعني كما يشاء إلى ما بعد غد. ترنيمة العودة تسبقني، فأعيدها كأن المسارات متاهات معلقة تأخذ …
في رحلة الحب رأيت بخارا يرتفع من فوق النهر و رأيت دخانا يتصاعد من جليد يتحرك فوق البحر ولقد صافحت الصبح في باب البحر بعيونها …
إلى الذين ظنّوا أن الضلعَ استعارةُ ضعف،وأن انحناءَه علامةُ هشاشة،أكتبُ إليكم من عظمٍ تعلّم سرَّه جيّدًا.أنا ضلعٌ، نعم،لكنني لستُ ذلك الذي يُستعار لتبرير الخضوع،ولا ذلك …
ورثتُ عن أمّي فمها مثل صندوق موسيقى: لا أفتحه إلّا حين أتأكّد أنّه لا ضجيج من حولي. في طفولتي، لم يكن عندنا راديو أو تلفاز، …
أنت البحر، وأنت الفضاء، وقلبك نقيّ كبياض الثلج. نجمُ علمٍ في السماء تألّق، ومعلّمٌ في الفضاء تعلّق. أحبك، يا نبض الحروف، يا ضياء محبّتي، يا …
ماذا أقول…؟ في زمن الرداءة… والقصائد العقيمة، شاعرة… تبحث عن خصرها المفقود في محطة القطار، وشاعر… أضاع أمتعته، ففاته القطار. يؤرقني الضجيج… وما يحيط بالتفاهة …
كمصباح شارع يضيء ظهراً هكذا أبدأ نهاري أمشي على خيطٍ مشدود بين جهتين لا أعرف اسميهما وفي يدي حقيبة من أسئلة لا أعرف كيف أسألها …
دثرني بلوعة مشتاق، فضلوعي سجينة بشهد هواك… اسقني الوجد، لعمرك إني ظمئت نبض غرامك. طوبى لشوق لمس الفؤاد حبًّا، وأسرت العين سرًّا لنبض الجفن، والحلم… …
يهزمني الأزيزُ – قال – وارتعاشةُ الإبرْ، وأشتهي فرقعةَ الجبينِ والأثرْ. كذلك اليومَ يحدّثُ المرايا من ألمْ، يُنبئُها نثيثَهُ من هلعْ: أنا الذي ظلّلتُهم دهرًا، …
كُلُّ الحِكايَةِ.. أَنَّنا نَمضي كَأَسئِلَةٍ مُدبَّبَةٍ، تَخيطُ أَجفانَ الرِّيحْ.. نَقْتاتُ مِنْ جَسَدِ المَسافَةِ، حِينَ يَخْذُلُنا.. الضَّريحْ! كُلُّ الحِكايَةِ.. أَنَّ هَذا الضَّوءَ.. لَيْلٌ مُؤَجَّلْ! نَمْشي.. وَفي …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.