الخميس, سبتمبر 24, 2026

الرواية والقصة

المراسل: هدى حجاجي أحمد 289 زائر 2 دقائق اقرأ

1- الركن الذي حملته معي كنت أظن أن النجاة عنوان جديد. مدينة أخرى. نافذة أخرى. أشخاص آخرون. لكنني كلما غادرت مكانًا، وجدته ينتظرني في المكان …

المراسل: فاطمة الزهراء بنّاني 494 زائر 1 دقائق اقرأ

انتقل حازم للتدريس في جامعة معروفة في العاصمة. كان فرحًا نشوانًا، قد روى هذا الحدث نرجسيته المفرطة. باشر عمله بفخر كبير لانتمائه لهذه الجامعة العريقة، …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 291 زائر 1 دقائق اقرأ

الهاوية كنت أقتسم صعودي معك خطوة خطوة. أنا أسقط الآن… أرجوكِ القفيني، أعني كوني أنتِ الهاوية. وصلت إلى اللحظة التي لم أعد أعرف فيها إن …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 315 زائر 1 دقائق اقرأ

شكل القلب لا يحدث الغياب دفعة واحدة، بل يخفُت الداخل شيئًا فشيئًا. حتى أجدني أفقد ملامحي القديمة كلّما تذكّرتك أكثر. فهمتُ متأخرًا أن بعض الناس …

المراسل: آية الكلاعي 490 زائر 1 دقائق اقرأ

كانت هناك فتاة هادئة وطيبة تُدعى روان، تميل إلى العزلة، وتجد راحتها في الجلوس وحيدة، تستمع إلى أغاني أم كلثوم وفيروز، وترتشف قهوتها الساخنة بهدوء. …

المراسل: سرور بالطيب 501 زائر 2 دقائق اقرأ

“خلف هذه القضبان، يكتسبُ الوقتُ طعمًا معدنيًا مرًّا. هنا، في زنزانةٍ لا تتسعُ إلا للندم، أجلسُ على حافةِ برشي البارد، أتحسسُ جدرانًا تآكلتْ من الرطوبة، …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 417 زائر 2 دقائق اقرأ

كانت باريس في تلك الليلة تبدو كأنها تبكي بصمت. المطر الخفيف يهبط على الأرصفة القديمة، والأضواء المرتجفة فوق نهر السين تشبه ذكرياتٍ تحاول النجاة من …

المراسل: أحمد غانم عبد الجليل 551 زائر 4 دقائق اقرأ

تروح وتجيء من أمامي مثل فراشة مبرقشة الألوان، بينما أبقى ساكنًا في مكاني على الكرسي القريب من النافذة الكبيرة التي تعبرها أشعة الشمس، وتلبد الغيوم …

المراسل: حنان الشّلي 667 زائر 3 دقائق اقرأ

مقتطف من المشهد التاسع من روايتي ذكريات لينا: في المركّب التجاري كان الشاب يراقب لينا بنظرات يملؤها الاستغراب: تبتسم لينا ابتسامة حلوة… سرعان ما تتّسع… …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 318 زائر 1 دقائق اقرأ

حبال الشوق المشهد الأول: الغرق الأعمى كانت تجلس على حافة النافذة كل مساء، كأنها تنتظر شيئًا نسيته قبل أن تولد.في عينيها شوقٌ طويل يمدّ حباله …

المراسل: حلمي طاهر 366 زائر 2 دقائق اقرأ

سأرحل الآن.. ما عادت تؤنسني النجوم.لم يبقَ متّسعٌ لصباحٍ جديد.. هكذا نفضتُ نومي، وسرتُ مسرعًا لألتحق بصفوف النمل الباحث عن قوته…أحمل دفتري الصغير، وقلمي الوحيد.. …

المراسل: نور الهدى دمراوي 369 زائر 1 دقائق اقرأ

في زمن أصبحت فيه الأحلام مؤجلة لدى الكثيرين، تبرز من مدينة ميسور شابة استطاعت أن تجعل من الشغف طريقًا للنجاح، وأن تكتب اسمها بحروف من …

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.