قصّة قصيرة

بقلم وليد سرنان 707 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

تقترب القصة القصيرة من بين كل الأجناس الأدبية التي عرفها الإنسان، لتبقى الأقرب إلى روح الحياة اليومية. ربما لأنها تشبهنا في بساطتنا، وفي بحثنا عن …

بقلم هدى حجاجي أحمد 654 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

في ذلك الصباح، كنتُ أساعد أمي في المطبخ حين انزلقت السكين من بين أصابعي، وجرحت يدي… أصبعي تحديدًا. سارعتُ إلى لفّه بقطعة من الشاش الأبيض، …

بقلم جيهان حمّادي 690 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

نظر علم النّفس إلى الوقت نظرة مميّزة فهو تلك البوصلة الّتي توجّه الإنسان إلى الطريق الصحيح وهو من الأمور الّتي يعمل الدّماغ البشريّ على ترجمتها …

بقلم مجيدة محمدي 852 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

أنا لا أذهبُ إلى المقهى لأشربَ القهوة، بل لأنتظرَ وجهي يعودُ من الغياب. في مقهى النسيان رقمَ ثلاثةَ عشر، تجلسُ الأرواحُ حولَ الموائدِ مثلَ جُملٍ …

بقلم صابر الحميدي 914 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

جاء السائح الألماني إلى تونس بحثًا عن شمسٍ دافئة وصحراء صامتة، ولم يكن يعلم أنّ القدر يقوده إلى مدينة لا تُشبه المدن… بل تُشبه قلبًا …

بقلم فاطمة الزهراء بنّاني 709 مشاهدات 2 دقائق اقرأ

الإهداء إلى خريفٍ عبثَ بالجمال… ورحل. يومها، صوّر لي حبُّك عالمًا سحريًا غير هذا العالم،فنبت لي جناحان بريشان ناعمان كأحلامي الجديدة اللينة،حلّقت بي حتى نزلتُ …

بقلم رؤى الأطرش 1K مشاهدات 2 دقائق اقرأ

كيف تتشكل خيوط الفن؟وعلى أيّ أسس يرسم الرسام لوحاته؟أين مكان الألم في نقل الجمال؟ وهل الذائقة الفنية وجدانيةٌ حسية،أم فكريةٌ جمالية؟ وهل الرسم مجرد ربط …

بقلم خالد الباشق 979 مشاهدات 3 دقائق اقرأ

في حيٍّ شعبي صغير في إحدى ضواحي مدينة القمّاصة، وكان اسم الضاحية (التمرية) لأنها كانت مشهورة بالنخيل الذي يثمر بأجود أنواع التمور النادرة، عاش نادر …

بقلم أيمن الخراط 1.2K مشاهدات 1 دقائق اقرأ

ولأنه يوم إجازة رسمية رأى أن يلازم الشمس الزائرة للشرفة في منتصف النهار، أعاد الكرسي للوراء قليلا ومد ساقيه الى سور الشرفة… ألقى بعينيه نحو …

بقلم ياسر الخربطلي 839 مشاهدات 3 دقائق اقرأ

فتح نافذة غرفته، فابتسمت له الشمس وأرسلت إليه قُبلات ذهبية سرعان ما تغلغلت في جسده النحيل وسرت في عروقه دفئاً يزيد أمله برؤية طيور السنونو …

بقلم رؤى الأطرش 1.1K مشاهدات 1 دقائق اقرأ

بعد منتصف الليل في طريق مقفر كان يسود فيه الظلام وكأن الشر كله اجتمع على أن يبقى سيد هذا المكان كنت كعادتها واقفة تنتظر مكافأة …

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.