الثلاثاء, يونيو 9, 2026

قصّة قصيرة

المراسل: هدى حجاجي أحمد 155 زائر 1 دقائق اقرأ

حبال الشوق المشهد الأول: الغرق الأعمى كانت تجلس على حافة النافذة كل مساء، كأنها تنتظر شيئًا نسيته قبل أن تولد.في عينيها شوقٌ طويل يمدّ حباله …

المراسل: حلمي طاهر 201 زائر 2 دقائق اقرأ

سأرحل الآن.. ما عادت تؤنسني النجوم.لم يبقَ متّسعٌ لصباحٍ جديد.. هكذا نفضتُ نومي، وسرتُ مسرعًا لألتحق بصفوف النمل الباحث عن قوته…أحمل دفتري الصغير، وقلمي الوحيد.. …

المراسل: آية الكلاعي 426 زائر 1 دقائق اقرأ

في صباح مشمس جميل، كانت مدرسة الغابة مليئة بالحياة والمرح. جلست الحيوانات الصغيرة في أماكنها بهدوء، تنتظر أستاذها الطيب فلفول. ابتسم الأستاذ وقال: “يا صغاري …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 346 زائر 1 دقائق اقرأ

1 | بذرة الفكرة أحبك… لأنك محبوس في رأسي، كفكرة لا تُغادر، كوشم لا يُمحى. تتسلل بين أفكاري، لا تطرق بابًا، ولا تستأذن. أراك في …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 272 زائر 1 دقائق اقرأ

حين أتسلّلُ حكايتكِ وأُبصركِ مِن أعلى التلّة، أشعرُ أنني لا أنظرُ إليكِ فقط… بل أعودُ إليَّ. كنتُ أجيءُ إلى هنا كلَّ مساء، إلى نفس المكان …

المراسل: رؤى الأطرش 444 زائر 2 دقائق اقرأ

في لحظات الفناء الأخيرة، يحاول المرء جاهدًا ألّا تخونه ذاكرته في استحضار كل ما مرّ به، وهنا ليس من باب إعطاء شحنة إيجابية أو تحفيزية …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 370 زائر 1 دقائق اقرأ

جلست منى على حافة الرصيف، والليل يثقل المدينة بسكونه الثقيل، كأنّ كلّ شيء يراقبها بصمت. في يدها دفتر قديم، الصفحات مشوّهة من الكتابة والممحاة، لكن …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 426 زائر 1 دقائق اقرأ

في زمنٍ صارَ فيه القصفُ لغةً يوميّةً، لم تعدِ الحربُ في السماءِ وحدَها… بل في القلوبِ أيضًا. كانت تقولُ دائمًا إنَّ المشاعرَ المكتومةَ تُفَخِّخُ القلبَ …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 425 زائر 1 دقائق اقرأ

الليل كان ينسحب بهدوء، تاركًا مكانه للفجر الذي يختبئ خلف ستائر الغيوم. كنت أقف عند نافذتي، أراقب الضوء الذي يتسلل إلى الغرفة، وأشعر بأن شيئًا …

المراسل: آية الكلاعي 603 زائر 2 دقائق اقرأ

في صباحٍ مُبكِّرٍ، وقبيلَ أذانِ الفجرِ، خرجَ عادلٌ متوجِّهًا إلى المسجدِ ليؤدِّي صلاتَهُ. كانَ الجوُّ هادئًا، والطُّرقُ شبهُ خاليةٍ، إلَّا من صوتٍ خافتٍ لشيءٍ ما… …

المراسل: فاطمة الزهراء بنّاني 760 زائر 4 دقائق اقرأ

حين اشتدّت عدوى الكورونا، كان هاجسُنا الوحيدُ هو جدّتي التي تسكن الحيَّ العتيق، وترفض الانتقال معنا إلى بيتنا في وسط البلدة. وقد أرق موقفها هذا …

المراسل: هدى حجاجي أحمد 475 زائر 1 دقائق اقرأ

اثنتا عشرة ساعة… لا أكثر، ولا أقل.ساعات يمرّ فيها العامل كآلة، لا قلب له، ولا جسد، ولا روح. ساعات يتوقف فيها الزمن على بوابة عمله، …

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.