في فضاء “التياترو ستوديو” للفنَّان توفيق الجبالي، حيث تشهدُ الأروقة تاريخاً عريقا من التجريب المسرحي، تنتظم تظاهرة “موسم الهجرة إلى المسرح” سنوياً وقُدمت من خلالها …
لم تنتهِ الحكاية حين استعدتُ هدوئي. ولم تنتهِ حين توقفتُ عن انتظارك. بل بدأت من هناك. فثمة فرقٌ كبير بين أن ينجو الإنسان من الغرق، …
تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية والإدارة العامة للعمل الثقافي، تنظم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بجندوبة الدورة السادسة لفعاليات المسابقة الجهوية لنوادي الفنون التشكيلية بدور الثقافة …
لم أصمتجعلت من الصمت فخًاوانتظرتك عند أول الضوء أزرع في الخُطا التفاتةً قسريةوأبني من العزلة فخاخاً تليق بالهاربين كنت أهب اليقين لدهشة الغرباءوأنتظر أن يعثر …
السحائبُ مجرد رُؤى عابرة صاغتْ لها السماءُ لوناً لا يشبهها… كلَّما حاولتُ فهم الصيف، تكشَّفَ اللازورد لي فضاءً مفتوحاً على الأزل. ثمَّةَ من زينة المصابيح …
«من بجاية إلى كربلاء – رحلة نحو البدايات» رواية رحلية من 160 صفحة، حجم 21/14 سم، من تأليف الروائي الجزائري عبد الرحيم حمام. وهي بصدد …
نافذة مفتوحة على ضوء خجول، وأغنية قديمة تتسلل من راديو مهمل، الطريق ما زال واقفا هناك، يفتح فمه ويبتلع الذين لم يجدوا مكانا في الحلم. …
اِتكأت إلى الحائط تسترجع أنفاسها، وتعد لحظات فرحها الأخيرة. هي تدرك تمامًا أن حدثًا مثل هذا قد زلزل كيانها وجعل قلبها مكلومًا. لحظات معدودة أحست …
مدينتي أصيلة، مدينةُ الفنِّ والجمال، جدرانُها قصصٌ تروي للعابرين حُبًّا لا يُقال. أصيلةُ… مدينةٌ تُغنّي على وترِ الموج، والشمسُ تُقبّلُ أسوارَها عند الغروب. البحرُ فيها …
هبكَ سليمانَ، وتجري بين كفّيك العواصفُ، ومنطقُ الطيورِ قد شربتَهُ، وأنتَ بلظاهُ تبتهي. هبكَ سليمانَ، تصفّقُ الطيورُ بين كفّيك وتَجْؤُمُ، وذاك الهدهدُ الباشقُ عينُكَ، ويأتيكَ …
صامتةٌ أنتِ كتنهيدةٍ خرساء هاربةٍ من شفاه الدهر، جالسةٌ أنتِ يا أماه على رماد السنون العرجاء، تشدّين إلى صدرك جمجمةً عاريةً، تتطوف داخلها أشباحٌ تعزف …
مِن غرائبِ ما يستوقفني في بعض الممارسات النقدية العربية أننا قد نختلف طويلًا حول الراوي والمروي له أو عليه، والبنية والزمن السردي، والواقعية السحرية والنقدية …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.