لِنُشعلْ شمعةً بميلادِ عامٍ آخرَ، كيْ لا نكبرَ، ونُغنِّي أناشيدَ بأحلامِ الطفولةِ. لا تقعْ في الفخِّ، وإيّاكَ أنْ تكبرَ. إنْ كبرتَ ستأكلُ نفسكَ. توقَّفْ عن …
كنتُ معك أتلذذ بنشوة الماء، وأضع شريعة الأسفار النجمية في ذاكرة النواة، حتى تراني عاريةً أغتسل بذرات المجرات… بينما كنتَ أنت غارقًا في خرائط التراب، …
قالتْ لي..أنا لستُ شاعرةً.أجبتُها… كيف؟وأنتِ.. شاعرةٌ بي! وبينَ الأذنِ وصوتِ الصّمتِ…تدقُّ منكِ الكلماتُ..يا شاعرة… أنا بينَ الحروفِ مُلهَمٌوأنتِ بيَ حرفٌ. يقينًا أراكِ شعرًايحومُ بينَ نبضاتِ …
حربٌ ودمارٌ، كرٌّ وفرٌّ. أيها الهاربُ من نارٍ تستعر،أشعلتَ فتيلًا، وعدتَ تنتظرانطفاءَ لهيبها، وكفَّ الخطر. رقصتَ من حولها كالمنتصر،تطاير الشرر، فذقتَ الأمرَّ. خرابٌ أطلَّ، لا …
لليل صفحةٌموطِّئة لفكرةٍ كونية،قلَمَاً أردتُ وأيّ قلم – سألتني –سيبرق نادراًعلى جبهةِ العتمات؟ في نحور الأقاصي،أسفرَ الغيب عن نجمٍكاملٍ نصوعهُ،هدهدتهفي ذاك المقامإلى أنْ دنا فتدلَّى. …
1- وطن الليل في وطن الليل، لا أحد يسمع الصرخات. ليس لأن الأصوات لا تُولد، بل لأن الظلام تعلّم عبر قرون طويلة كيف يبتلعها قبل …
أَتَشْهَقُ في تَلَّتي؟ قالَ: والزَّرعُ لي نبضُهُ، وشُرُوقاتُ إِثْمِدِهِ؟ ويَخْتَطُّ ريشُ الحَساسينِ فيكَ عطورَ المَجَرّاتِ، والطَّيرُ في مَوْقِدي؟ أَيُورِقُ تحتَ أظافيرِكَ السِّنديانُ، وهذي المَبارِدُ وَسْمُ …
منذ أن بدأ الإنسان يتأمل اللغة، ظل سؤال المعنى في صدارة الأسئلة الفلسفية واللغوية والنقدية. ولم يكن الخلاف يومًا حول وجود المعنى، وإنما حول الكيفية …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.