تأملاتها تُرهق حسَّ الشعور، لتبرعم الضوء وسط قلبي المرهف. تلاحقني النظرات، كأنني متهمٌ بحبها طوال الوقت، كأنني أسيرٌ لتلك العيون الذابلة ببوح المشاعر، وصدى الصوت …
ويسألونك عن اسمك قل: هو ما كَتَبَته يدٌ بلامبالاة، وَسْمٌ من تأليف أبويَّ، أو صدفةٌ من رصيف المجهول، بعضٌ من أناي، كائنٌ غريبٌ سقط من …
وتمدّ وجهاً يابسَ القسماتِ للريحِ التي أَفنَتْ براعمَ بِدئها فكأنها صَدِئُ الحديد لكنَّ برقاً في تخوم الأُفق لاحَ لكي يعيد إلى خيال الجَدب أيْكاتٍ ترى …
كانوا يقولون إن بعض البشر يشبهون المطر؛ يمرون خفيفين، لكنهم يتركون في الأرض أثرًا لا تمحوه الفصول. وكانت هي من أولئك الذين لا يعرفون أنهم …
ما عرفتُ وطنًا سكن أعماقي إلَّاك… وعيناكِ أضحتا تأسران أعماقي. أورقت أضلعي بذكراك، كأنك تقتفي أثر الحنين، وأصوات عهد السماء ارتفعت محلقةً فوق أشواقٍ تساقطت …
استمتعوا بأمسية سينمائية استثنائية تحت سماء الحمامات بعد النجاح الذي حققته الدورة الأولى، تتجدد المتعة مع الدورة الثانية من تظاهرة “عالحيط”، لتمنح عشاق الفن السابع …
على الرصيف، هذا الرصيف، وما تبقّى من الكلمات الجامحة، وتلك القادمة من أقصى اليمين، وذلك القادم من وسط اليسار، وتلك التي لم تستحِ. أما أنا، …
الحبُّ فيكِ حديثُ الروحِ للنورِ،وسرُّ وجدٍ تجلّى غيرَ مستورِ. الحبُّ فيكِ إذا ما البوحُ أرهقني،نهرٌ يُفيضُ على الآمالِ والسورِ. كالروحِ في القدسِ تسري في عبادتها،تسمو …
عادهْ ما نلقاوْ في البشريهْ انواعْ واشكالْ من الطبايعْ، واحدْ تلقاهْ حدُو حدْ روحُو وديما ساكتْ، وواحدْ تلقاهْ ما سالمْ منُّو حدْ وديما يثرثرْ ويهرهرْ …
أماه، يا نبعَ الحنان،سبعُ سنين مضت، وسبعٌ أُخَرُ تكاد تنقضي،وأنا لا زلتُ أنحتُ في الصخرلكي أسدَّ الفراغ. بغيابكِ، يا أمي،أضحى العالمُ قاسيًا، والخرائطُ كلُّهالا تتسعُ …
لا أعرفُ متى يتحوّلُ الإنسانُ إلى كبيرٍ. ربّما حين يتوقّفُ عن تصديقِ أنّ الغيومَ تنتظرُ مَن يلوّحُ لها. أو حين يمرُّ بجانبِ بركةٍ صغيرةٍ، دونَ …
حين ينامُ النهارُ في كفِّ الليلِ، ألتفُّ بخرائطي القديمةِ، على شرفةِ الغيابِ، وأتغطّى بقصصِ القلبِ المعطوبةِ، فأبكي… وجهٌ، أكله الزمنُ… وباغته الوجعُ… يجمعُ ما تبقّى …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.