132 تأملاتها تُرهق حسَّ الشعور، لتبرعم الضوء وسط قلبي المرهف. تلاحقني النظرات، كأنني متهمٌ بحبها طوال الوقت، كأنني أسيرٌ لتلك العيون الذابلة ببوح المشاعر، وصدى الصوت الخفي من خلف النظرات الآسرة. أتسمر كالصَّدى الآتي من قلب الضجيج، مرهقٌ حدَّ التعب قلبي المولع بحبها، ولم أتمالك تجاه هذا الشعور العاطفي. من الذي سمح لتلك النظراتأن تبوح لي بسرٍّ مكنونٍيداعب نسمات الشوقفي حفلة الفوضى العاطفية؟ أشعل شموع فرحي وأحتفي بها وسط بهجةٍ عارمةٍ لا يسعها الكون. تمر اللحظات سريعةً، وأنا أتجول بمشاتل الفرح، أشمُّ عِرف أياميمن أريج محبتهاالمرسوم بصدر أحلامي. لم أعد أسيطرعلى تلك المشاعر،وفيض النظرات يحاصرنيكمتهمٍ بريءٍ بحبهاالذي سيطر على وجداني. وليد الأثوريشاعر وكاتب – اليمن