الثلاثاء, سبتمبر 22, 2026
الرئيسية » عبد الباسط الصمدي – اليمن: نصّ بعنوان “زيديني عشقا لعيونك »

عبد الباسط الصمدي – اليمن: نصّ بعنوان “زيديني عشقا لعيونك”

195 زائر 1 دقائق اقرأ

في رحلة الفن رأيت قمرًا
يضيء في ضوء بداية النهار.
رأيت امرأة عيناها سر جمالها،
وجمالها يعسر قلبي أن يوصفه.
نبضات قلبي تسارعت يا ناس،
حين بدت بقلبها وعينيها،
غازلت نبضي بلا موعد،
ولفّت بالفرحة
شغاف القلب مع الياسمين.

بينما هي تمشي يرتفع البخار
من الثلج، إنه الربيع بكل الألوان.
صدقت لو قالت أني أعشقها،
ولليل عينيها قلبي عاشق،
مذ سحرتني بعينيها،
وأطربت بالفرح قارة الحب
في صدري وحشاشة القلب.

صدقت لو قالت أني أعشقها،
ولليل عينيها قلبي، يا ناس، عاشق.
فأنا غرست بقلبي لها حبًّا
أشبه بغراس الرمان،
وكتبت لعيونها
في مقدمة دفاتر أشعاري:

يا امرأة عمري، أنا أعطيتك
وقلبي الذي من طبعه الحب
لعيونك يكون، والخطوط التي
تجري بحبك كلها تكون لك.
لأجلك بنيت في حنايا القلب بيتك،
وكلما أقمر الليل أعلن أني أحبك،
وبحبك أحتفل.

ولو غاب صوتك يومًا،
أنا أسهر الليل بلا قمر،
وما يبقى بحديقة قلبي زهر.
وكلما مضت ليلة
وزادتني عشقًا لعيونك،
وَردي بغالي العشق يدمع.

يا امرأة قلبي، أنا أعطيتك،
وأوردتي بغالي الحب تدمع.
يا من بعينيك عنواني،
زيديني عشقًا لعيونك.

فأنا من بعد ولادتي ببضع سنين
أبحث عن ليل في عينيك
يأخذني إلى حقول الزيتون.
مجدنا بالحب نمضي للنهاية،
حتى لو على سطح في الفراغ.

سأمشي في المحبة دربك،
ولن أبرح حقول الزيتون،
حتى تخبرني حقول الحنطة
والقمح عن صراحة السعادة
في شرايين عيونك.

فيا من بعينيك عنواني،
خذي خطوط قلبي، خذيها،
ولو شئت مزّقي كل أوردتي،
فأنا ما عدت أحتاج خطوطًا للقلب.

لليال العمر القمر أنت،
وأنت لقلبي في العتمة
شمس منتصف الليل.

عبد الباسط الصمدي
شاعر – اليمن

  • شاعر يمني
    عبد الباسط عبد السلام قاسم الصمدي، شاعر ومهندس يمني من مواليد مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز. حاصل على الدبلوم الفني العالي في الهندسة المدنية من المعهد الفني العالي بالمعلا – عدن، كما نال دكتوراه فخرية في الأدب العربي من المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني. فاز في مسابقة الشعر بصقلية في إيطاليا سنة 2024، وتُرجمت بعض قصائده إلى عدة لغات عالمية، كما نُشرت نصوصه في عديد الصحف والمجلات العربية والعالمية وشارك في أنطولوجيات ومشاريع أدبية دولية، وأُدرج اسمه في عدد من الموسوعات الثقافية. إلى جانب نشاطه الأدبي، يمتلك تجربة مهنية طويلة في مجال الهندسة المدنية، حيث عمل لسنوات في الإشراف على مشاريع بناء المساجد والمدارس والمجمعات العمرانية بعدد من المؤسسات والشركات الهندسية في اليمن، ونال خلال مسيرته المهنية والأدبية عدة شهادات تقدير وتكريم.

اقرأ أيضا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.