166 احترت كلما لامس القلم ورقيسجنت أفكاري، وها أنا متهمكأنني جذع نخل على الورد أتكئما أفهم، هل أنا مطر كنت أم سخط؟ أنتظر قدومك، وتجيئين بنيرانكأوليس كل من يقرب النار يحترق؟سيفضح شعري ما كنت أكتمهوشعري بثلجه يذوب ويندبه لو حرقت حروفي لا تلمنيفإنني شاعر أشعلت بي الحرائقسأنتظر قدوم الغيم مبتسمًاولو كنت أدرك أنني جرز هذا الليل يتقدمني يسألنيوأشكو بثي له فينتحرهذا الصبح يربك غفوتيفيجيء كأن به سقم تراتيل أنغامي تسقط بحضرتيويصبح الناي قيثارةحين كنت منتظرًا.. راودنيحلم.. فيك مات شوقًا ماذا لو رسمتك على جسدي؟فاليوم أضعت الفرشاةجعلتك أصفادًا لقلبي وأقفلتفذل العزيز بمصري، يا لا الشماتة! هز إليك.. صواعي وتوكئيعلى عصاي.. ستغرقينيا من خابت فيك الانتظاراتهبي.. كرياح صرصر، أثيريني فأنا رماد تقاطرت عليه الدماءعودي أدراجك، اكتبينياكتبي لقد نزعت الرداءقولي لقد أحبني وصدق والصدق ليس منزل العشاقتوهي.. ستجدين القلب بأزقة“ليس به لا “دوم” ولا “تاكجذفي فالبحر غرق وأنا فرعوني يا بنت موسى، أعياني البقاءمتعطش لغرقي بعينيك فأنجومنك، ولا يجمعنا لقاء حلمي طاهرشاعر – تونس