165 أُريك طُهر الوفا والقلب مندفعُوالدمع من لوعة التذكار ينهمعُ أضناني الشوق والأيام مظلمةٌوفي مدارات هذا البعد أصدعُ أشعلت شمع الهوى والليل يكبتنيوظلّ في مهجتي برق الأسى يلمعُ ما كنت أهوى جفاءً منك يوجعنيولا رضيت بودٍّ فيه ينقطعُ أعطيتك الروح لا أرجو مكافأةًفالحب عهد، وصدق العهد مرتفعُ وصنت سرّك في قلبي وفي خلديوظلّ ذكرك في أعماقي يزرعُ إن غبت عني فنور الود يجمعناوفي محاريب روحي وجهك يطلعُ وإن جفوت فإني لست أنكر ماكانت يداك له من ودّنا تصنعُ أدعو لك الله في سرّي وفي علنيوالقلب بالعفو والإحسان يقتنعُ لا تحسب الدمع ضعفًا في محبتنافالدمع صوت به الأرواح ترتفعُ سأحفظ العهد ما عاشت مودّتنافالود في موطن الإخلاص ينتفعُ وإن تبدّد حلم الوصل في زمنٍفالصبر في محنة الأرواح متّسعُ يا من تركت فؤادي في تحرّقهرفقًا بقلب بأشواق الهوى ولعُ سيبقى الوفاء نشيد الروح أحملهحتى يزول من الأيام ما يفجعُ وإن توارى ضياء الوصل في أفقٍفنور ربي لجرح الروح يشفعُ د. حسن علي الفقعاويأديب وناقد – الأردن