83 ما يُجتبىمن شمال الهفوة،رُبوة الملمححين سقط بعض من رخو الشغف،معاولا بنقاهة الفيلق،زغب حافّينبزورق الرؤية، نزال الطّيففي عنق الشّهب،زاوية التمطّيعلى سذاجة السّهل، كي تُرى عُسيّلة النّكهةخلف فكرة النّواة،ألِف نخاع،أساور انزعاج، نفير… وفرة الصمتالمصّاعد من حنوّ السجيّة،زفير الوفرةيتهالك حذو نمطيّة الخذروف، يسطع كي يهويفي ماء السّهر المسجور،في عتمة الألسن،سفح اعوجاج ينوء… رغبة فيح،صبابة توق،تشرح خيزران التّعب،ثمّة نعل سجايا، يدجّج صقيع المشهد،ثمّة أنّة الطّيفتتخلّى في سحب الشّره،يسوق صوف الوقت، يتكّئفي نتوء النّحافة،تستقيمكلّما زاغت ربكة العفن. النّقاء المهووسبرهافة الغياب،هوّة شغاف،لا تستردّ شغف الوعاء، ثمّة نغمة حراري يهوي،في سطوع التشيّئ،كي تكون هضبة الوجه،قرميد وجع يدوّي. هنا المشهد أضيقمن سعال الخيط،بعض من نمارق التورّد،تستبق فضيلة الألف، غيظ رميم،حبكة آخر المهزوزينبهبّة الجسد،أو جيدُ المتاهة المعلّقة على سرو الرّحيل. المشهد يشهقفي سريرة الهاربينمن نزف التلّ،حين يستطيل، كي يسرج حمأة الفكرة،تستريح في عتبة النّكهة،في زوال المناقير،زلّة موسيقى تدرج تحت درك النّسيان. المسمّيات،عويل نظرةلم تأتِ بعد،لا اعوجاج، استحالة،فارق غُدْوةالتي سافرت… في مزن الأضلع،حدّ تقاطعَ المنظر، نضارة الماثلينفي يد التنصّت،يشردون في جراد المتعة،ينسلّون خارج خرم الإيقاع، كلّ المبقّعبسهد السّمع،نواة هوّة،تدلّى هزّة، سكتة تعولقبّة المعنى،استردادلنيّة المُدّ، لغشاوة الطين،يستلهم بياض الفراسة،يتنحّى كبوة صلاة،تبكي… ثم تنوء. هنا المشاهد تناثر،يلقط فوضى اليقين،يمزّق جفوة الفجوة،تصّاعد رفيف النفير في سعف الرّمية،ينسلّون… هادئين بلا صحوة مواعيد،يرمقون صفيح اللّغو،يربو في وتر الرّمق،قدّ دسيسة مشهد، تعلو كي يرىخيط اللّقاء،بلا حدق لغو،من فُرادى عين إلى حزمة خلل،تخرج ساق الظلّ،تهيّئ لحلق الخيانة،دملج ذكرى، يسيح في لهاث البرقع،يبقى المشهد سنّور عتب،يكرّس لسان الهبوط. الموقع تفّاحة النّرجس،ربابة فزّاعة العائدينإلى مقل الدّم،في نعْسة اللون، لسعة العنقتنتاب فحوى الرّحب،جِيد المعلّقفي تثاءب الجُدُر، تمزّق التربةفي عفو الأعينعن سرداب الرّجوع،إلى غفوة السّرب، نواة الظلمة العائمة،نعناع لفتة،يذيّل شرفة الغيب،نسغ مطر، يسدّ عبّارة العنت،كي تمرّ مراغم الأنف،بلا رشفة حيل،نواة فيح، تلفّ تاء الوجع،موسميّ هذا الهدهدالمحشو بموجة الذكريات. برتّة النهاية،تستلهم آهة الفوضى،تبوّب لنافذة الشيء،تستقيم كلّما ملّت معاصم التّوق، نمل الخفّةفي جرّة النسيان،عظْمة غيمةبدّدت ريبة الوصول، القطر الموصولبفطر الانفصال،ترنيمة تمرة الولوجإلى ضفدع اللّسان، منتفخ… هذا المشهد،سبح التواء،نحافة احتواء،لا ترتوي في قندس الفم،حين ترتطم ندبة الذّيلبطفل الرّبكة،بصوامع الأرائك تتّقي زلّة البلّور،في شقائق الضيق،هياكل زرع الكواهلفي كهف التوقّع، رجس،هتاف طابق،صفيح نكث،زفير نقاوة في حلق الفراغ،في مواكب النّزعة،في رخاوة الصّخرة،انتباهة وله، بعض من سميائية الضيق،إذا شقّت خطيئة البطئخطوة الوتر. نورالدين بنقدادةشاعر – تونس