225 تهت مع سرعة الضوء،وصار صمتي أقوى من سرعة الصوت. لا زال الحزن جاثما فوق صدري،وصار الليل عبئاثقيلا. فكيف أنجو من هلوساتي؟وكيف أغادر وسادتي…؟ سعادتي في مأساتي. كم من نجم ود مناجاتي،طمعا في ازدياد إشعاعهمن بريق نظراتي. الشاعر وليد عبد الحميد