155 كان قليلا من الفرح يكبر في صدري، وتكتسي شغاف القلب بألوان الأزهار. وكان قليلا من الورد ما ينبت بصحراء، وترتدي حبات الرمان مياه الأمطار. لست بطبيب جراح، أنا المهندس الذي أدركه الشعر، في قرية تشرق الشمس فيها مرتين، واشرقت شمس منتصف الليل على حنايا قلبه ليل ونهار. في سواكن كان لقاء الحب الأكيد، وكان لون سواد الليل يتغير، بتساقط دموع الورد معه. كأن الحب من قلبي يبدأ، وكأن عشقها للحظة لا يهدأ. بأول ابتسامة بدت جميلة تماما، وغمرت قلبي بالعشق غمرا. تاهت خيوط الضوءمن نظرة،وبدأ الربيعبإزالة الثلوج النادر،فوق معالم الأرضفي قرطبة. سأكتفي بقلبيستمر بالنبض،مادام بالأرضنجودا عواليا،وما دامت الأنفاس تحسب. سأكتفي بعطر الوردالذي يسقط نادرامن خديها،نبضا للقلب،ولو يصبح النبضكمثل ليل بسواكن. وتتساقط ثلوجبصحراء،غير ليل عينيهاأنا لن أسهر،وأي ربيعلا يبدأ من عينيها،أنا لن ألملمعطر ورده. الشاعر عبد الباسط الصمدي