الأربعاء, يونيو 3, 2026
الرئيسية » عبد الباسط الصمدي أبو أميمة / اليمن: نصّ بعنوان “لعيون امرأة في الإكوادور »

عبد الباسط الصمدي أبو أميمة / اليمن: نصّ بعنوان “لعيون امرأة في الإكوادور”

43 زائر 1 دقائق اقرأ

في غواياكيل جاءت تصارحني
تلك التي عيناها حبٌّ مجنونٌ.

جاءت تصارحني في ضوء نهار،
والثلج يغطي معالم زهر الرمان.

جاءت تصارحني في ضوء النهار،
وعطر الورد الذي يسقط نادرًا
من خديها يحفُّ قلبي الذي
كان ذاهبًا للفرح في فلسطين.

تاهت خيوط الضوء من نظرة،
وعبرت صدري عبر الرمش
الممتد من مدخل قصر الحمراء
إلى مدخل شرياني.

من أجل عينيها ملأت الأرض
ابتسامةً من حروف اسمي،
لما دمع الوريد أذاب الصخر.

ولأجلها نثرت فوق الجبال
وديان ورد، لما دموع الورد
تركت على النجود علامات.

وكتبت لعيونها بالحجر كلمات
تراها الأعين من المكسيك.

يا من عشقت دربك،
ونثرت أوراق الرمان،
دليني على حنايا قلبك، دليني.

متى ما أقمر في فنزويلا ليل،
فأنا يا امرأة لعيونك عاشق
من قبل حتى أن تولدي أنت.

أريد أن نكون معًا بأي مكان
تحت ظل الشمس،
وأريد أن أضمك إلى قلبي
وأسكن إلى الدار.

الشاعر عبد الباسط الصمدي

  • شاعر يمني
    عبد الباسط عبد السلام قاسم الصمدي، شاعر ومهندس يمني من مواليد مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز. حاصل على الدبلوم الفني العالي في الهندسة المدنية من المعهد الفني العالي بالمعلا – عدن، كما نال دكتوراه فخرية في الأدب العربي من المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني. فاز في مسابقة الشعر بصقلية في إيطاليا سنة 2024، وتُرجمت بعض قصائده إلى عدة لغات عالمية، كما نُشرت نصوصه في عديد الصحف والمجلات العربية والعالمية وشارك في أنطولوجيات ومشاريع أدبية دولية، وأُدرج اسمه في عدد من الموسوعات الثقافية. إلى جانب نشاطه الأدبي، يمتلك تجربة مهنية طويلة في مجال الهندسة المدنية، حيث عمل لسنوات في الإشراف على مشاريع بناء المساجد والمدارس والمجمعات العمرانية بعدد من المؤسسات والشركات الهندسية في اليمن، ونال خلال مسيرته المهنية والأدبية عدة شهادات تقدير وتكريم.

اقرأ أيضا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.