202 حكمة قديمة، أثارت جدلاً بين سواق قديمات؛ أحلت أكل جزيئات الماء، حرمت دم الطين. فرائسها: ضفادع طرية على الضفاف، ولسان امرأة تسكن الريف كل يوم، دون إنذار. خصرها المنحوت بهبوب الريح، ونشيج المطر يلون شفاه المعاول. رأتهم عند السواقي،صبية صغاريمتزجون مع الطما،يلعقون رقاب القناطرالقابعة على جرح الساقية. حين يلوح الجفافبأعين المدينة،انحسار…ودبيب النمل في الحفر الصغيرة. تهزه الأمنياتعلى جذع نخلة يابسة،تنشد الارتواءبعدما يغيب المطر… بقلم / الشاعرة رجاء الغانمي