217 ألوذُ بحنايا الروح، وكأنَّ الهوى نبتَ كارتواء، وحتّى لدفءِ النبضِ يتخلّلُ أصابعَ الوجدانِ كقلبٍ صافٍ. يعبرُ عرشَ القلبِ ويعصفُ كريحِ مَلِكٍ خافقٍ بنقاءِ الطهر، وسكنَ أطيافَ المنى كسحابٍ أمطرَ من غياهبِ وجهِكَ الضوضاء، وغسلَ بشراعِ الحبِّ مواكبَ نقاءٍ حملتْ أكفُّ الأدمعِ طهرًا. صادقتْ في السحرِ صرخةَالمجدِ، وواكبتْ طهرَ الخلودِ،بجنونِ سمرٍ يعبثُ بأحزانٍ. قطفتُ حروفَ إيقاعِ طهرٍ،أحرفٌ ناجتْ هيكلَ الخوفِ،ينبضُ كلماتٍ بعثرتْ أكذوبةَمرايا الزمانِ برجفةِ فؤادٍ،وزلزلتِ العمرَ بحُسنِ تزيّنٍمن ثنايا الحبِّ، وألهمتْ قوالبَالعشقِ، وسكبتْ ترتيلَ نبضِالهوى في كأسِ آمالِ أيقونةِالجمالِ ورقّةِ أجراسٍ دقّتْ. لكنَّ بوحًا دقَّ فيضًا كأغنيةٍناشدتْ نسمةَ القداسِ بأشواقٍ،سابقتْ حُرّاسَ الروحِ كنورٍ سكنَالقلبَ وأطفأَ نبراسَ الهوانِ،بطولِ النظرِ لربا الخلودِ،وعناقِ نسماتِ الذكرياتِ. تحاكي الكلمَ وتتجوّلُ كربيعٍوضّاحٍ رسمَ الشوقَ بعطرٍ،يحومُ كثنايا ضحكاتٍ غمرتْالأكفَّ بشذى الوردِ. الشاعرة والناقدة ربا رباعي