الصفحة الرئيسية قصيدة النثر آية الكلاعي / المغرب: نصّ بعنوان “أنين الحياة”

آية الكلاعي / المغرب: نصّ بعنوان “أنين الحياة”

91 زائر 0 دقائق اقرأ

ما الحُبُّ إلا سيفٌ قاطعٌ،
فما لي لا أُحبُّ نفسي كحُبِّي لغيري؟

عشقتهُ ثمَّ ارتوى،
ورمى بقلبي في حافةِ الطريقِ.

والدهرُ غادرَ بحلمي،
ورأيتُ الدمَ يمتصُّهُ غيري.

وما الدمعُ نازلٌ بجوفِ عيني،
أبكي الديارَ وما بها من ساكنٍ.

وحدي هناك في الهيجاءِ أُصارعُ،
في فلاةٍ لا حياةَ لي هناكِ.

أرى الشمسَ تحرقني، وصدرِيَ مُنهكٌ،
والريحُ تعصفُ بي كأنّي العاري.

هناك الركامُ يعصفُ بي،
لكنَّ النزوحَ كان قد مرَّ في بالي.

أحاربُ كأنّي الصِّدامُ في لظى،
ووقفتُ على الأطلالِ أبكي.

ثمَّ غادرتُ أطوي الفيافي وحدي،
هناك رجاءٌ في الأفقِ انفراجٌ.

بصيصُ ضوءٍ يسمو به قلبي بالثباتِ،
وبعدَ الليلِ فجرٌ يبتسمُ.

وفي اليقينِ تهدأُ الأرواحُ،
سأمضي وإن طالَ الطريقُ مُثابرًا.

فالخيرُ يأتي حين يُبنى ويكتملُ.

الشاعرة والكاتبة آية الكلاعي

  • شاعرة مغربية
    شابة مغربية من مدينة أصيلة، تبلغ من العمر 19 سنة، تهوى كتابة الشعر وتجد في الكلمة ملاذًا للراحة والسلام الداخلي. ترى في الكتابة مساحة حرّة للتعبير الصادق عن مشاعرها وأفكارها دون خوف أو قيود. تمتلك مخطوطًا شعريًا لم يُطبع بعد، لكنه بالنسبة لها أكثر من مجرد صفحات، بل عالمها الخاص وملاذها الروحي الذي تلجأ إليه كلما ضاقت بها الحياة.

اقرأ أيضا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.