222 عندما تنطلق الخيالات من أسرها، ويعلو صهيلها، يتحرّر قلبي من أغلال صدري. قلبي طفل عنيد، يمزّق دوما كراريس الدرس، يكسّر الأقلام، يشطب عناوين النصوص، في كتاب أوراقه بلا حدّ. يغضب، فيرفس روحي بقدميه، يلاقي الإهمال، فينخرط في البكاء. وفي لحظات،يتوسّد كتف السكينة،ويسبح في عباب الحلم. يعلّق بغيمة،يصافح وجه القمر،المترنّح بقصص الليل،وشكوى العاشقين. يبقى هناك،إلى أن ترتسم خيوط الفجر،فينثني مهدودا،وينكفئ في زاوية من صدري. الشاعرة فردوس المذبوح