الأربعاء, أغسطس 5, 2026
الرئيسية » نورالدين بنقدادة – تونس: نصّ بعنوان « سموّ الدنوّ من فصاحة الإنهيار »

نورالدين بنقدادة – تونس: نصّ بعنوان “سموّ الدنوّ من فصاحة الإنهيار”

223 زائر 2 دقائق اقرأ

غيمتيْ فكُّ إجتياح تنوء
رجفة معنى
إهتزاز فضوليّ لأريكة التوقّع
فضيلة المارقين
عن
دبلجة الخطوة
إنتماءات سرّة الشّره
في
أوتار الرُّويّة
هم يتسلّلون جُسيم التحوّر
ينتابه سعال التقيّة.

هنا
السّارية جنابة التّنحّي
من
عشوائيّة التّنسيق
لفتة الآخرة لإنهيار عنكبوتِ الدّمعة
في
فتور الموازين
من
نحاس التّدقيق.
هناك
مفاصل إنعتاق
في
فجوة التّرجيح
نقاهة رموز
تعلو
عصا العشوائيّة
فطرة النّقاوة
تمطّ لعُنوة التّرجيف

تطلع
فضاعة النّرجس تستدلّ بوتر الخفوت
موبوء مساء التوجّس
ترف يستأصل إعتباطيّة المجون
قد أسقطوا عتمة التعلّق
كي
لا يكون فرو الهطول خطى هامش
على
درّاقة الإمتعاض
كمأة الليل
عظم تربة
نواة هروب من فيلق التّروية
إلى
نعاس هزّة
في
شساعة المستحيل

إحتمال الموسومِ برجّة المواعيد
هجين أنتروبيا يقلّد فرس الأوتار
يقطّع زبد الرّبابة
حذو جنّة الإمتزاج
برزخ ضوءِ كواهل
هنا الأرض ممحاة صدى
بعض من زلال الزلّة
تزيل فكرة الزوايا
عن
جثمان الإحتمال
أو
ربّما نمش زلزلة تلظّى
خيمة رُكب
حين تدلّى
حنوّ العوْد رهافةُ شمال
تنزّ…
في
مروحة العنق
عقيقة ريح
سليقة جثوّ
فحيح فجّ
ثمّة نافورةُ وجه تدور
خلف
نعاس النّزع
ترسم وعل الخطوط
ثم
ترقم طفل النّجوى
هنا
أو
هناك الهنا
الأسماء نفير تبرّم يستقي
فيض المستقيم
يلعن فسيلة الهوّة
كيف أشرقت رجيم أنين
في
سليقة الوتر؟
كان يرقن
تفّاح اليقين
مسمار عويل ترقّق
كي
نهجر صقيع الهزيع
كي
ننام على عتبة الجُذوة
تباشيرُ فوضى تعقّلت
في
نحاس البصمة
عثرةُ دوائرٍ تستقيم
في
حلق الشّبهة
المشهد يلعق رنين العبث
يجرُف حمائم التوقّع
ظفيرةُ عراء
تضوع
في
شفة الإمتعاض
سنّور أبعاد
يلفّ شغاف الهجع
أنت تعتلي موسيقى الإزدواجيّة
تسرد وقائع الفرو
تزيّن خلوَّ الجنين
من
تخاريف الرّيبة
حين
تعالت زفّةُ الموت
رُبوة طلّ
تُسهد زعانف صبابة
رخاوةً
في
منكب الصّمت
أشياء الرّؤية
طلوع الشّبك
من
أصابع التّشكل
هنا
نجم النّطفة
حدبة وله لا ترتوي
صديدُ توجّس حوى
ذبولَ الإرتواء
ستظلّ مرآة الدّواوير
تحمل عصف
جثوّ القناديل
سيظلّ برقع الهاوية ينزّ
في
تلافيف المرور
ربكة حرف
عنقود تربة يستهيل
المشهد رطب حدّ كتفي تكلّس
أو
ربّما
الأرض تسحق شغاف جناحيها
مرمرَ وصول

يطلع
أو
يخفت
وتر التّقديس
كلما زاولنا حبكة التّنظير
في
رعاف الخرافة
في
رغوة التّرجمة
حين
يتستّر غيمُ الكلام
في
سماء الشّفة
زلّةُ عنقود
عانقت حلقة الخلوات
كان يسم خرطوم الخروج
من
طائفة الحركة
يشف نعامة التخيّيل
كي
نعرف نواقيس الصّمت تتموّج
في
رقصة الشّأن
الأرض ينبوعُ فزع يُركِس
بركة النظرات
سربُ أصوات لا يعي
عنوة العبور
في
تملّص الهدوء
خصلة ردهات
اليد مجمرة رؤية
فكرة غيبوبة
تناسقُ الفجوة
في
دقّة الترميز
رحابة مزاج ينذر بتوابيت الفتور
النار الممزوجة بنكهة العويل
خلف سهاد الخيط
هواجس بعثرة تنزّ
في
ذيل التّفكير
مربّع سهد ينحف
في
إصبع التّضليل
خلف ستائر الهزّة المحمولة بتباريح النّشوة ينبوع كسوف يبلوِر حركة الشّغف على ذراع التّوابيت
كلأ الوهن
إرتطام بجذر الإنحناء
في
رديفة الدّوائر
على
رذاذ المستطيل
نافورة حبكة
تؤطر عصفورة النّزع
خلف شبابيك الدنوّ
في
حس الغدوة
فضّة فجر
تبحّ كلما ساقتنا رملة الذكرى
إلى
فيح الإقتراب
نموّ موت
في
حنوّ النقير

قفزة المورود بنوق الإتجاه
في
لجّة العقيقة
تفصل زعزعة الإمتثال
لنبرة الدنوّ
برجّة الإتقان
هذه الأرض سجيّة إنبهار
يعلو فاقة وتر
حنوّ إرتقاء
كيف صارت فاقة الطوق نبرة شعاع
لم يكن
في
سنّور الموْر عتوّ الإنبهار
كي
نرى سُكْر الفراغ
تحويلة رمز تسترق شهقة الإمتثال
كي نمسّ حدقة العلوّ
ينبوعُ ظفائر يدقّ توابيت الألوان
لنا في سجيّة الهبوط
نرجس الحكاية
نمرود أحرف حلّق
هباء زغللة نمت
في
حواسّ الإنتظار
المتسلّلون من نحاس السّهاد
في
رفّة المنتهى
في
زعانف قارب الإحتمال
أنتروبيا شغاف قوس
لا يرى
رقصة الممكن من عزلة الإشتقاق
مازالت ضفّة السّارب
تحوّر منكب الصّرخة
شره غيمة
تمسّنا
كلّما سال
حدق الجرح
في
تربة اليقين
كلّما
نام وعل الجبين
رُبوة نقيق
في
سليقة الإنهيار
مازالت تردّد خرقة الحرف
كي
لا نراها تسرج موجة التوكّئ
في
سحَر العقيق
كي
لا نرى بُعد التقلّب
هزّة غموض تعتلي فاهَ العناقيد
نواقيسُ صمت تسرد قبّعة الهديل
رخو ما في أضلع الإندثار
أترجّة وقع تفرّ
إلى
رحابة التقلّص
في
شفاه البارد
من
قندس السّارب
في
سهو الخلود
يسحق نوّارة الشهد
هناك
الكتف خرز توقّع
لا يفي
برغوة الإنتقاء
حتى إذا شدّ نافورة الوجه
وجع رصّ يستفي
أضلع الهجس
طلع ما في ربكة الحدق
من
عصفورة الزّلل
إنكفاء صندل الأوتاد
حبق الإرتطام
بردّة الاقحوان

الشاعر نورالدين بنقدادة

  • شاعر تونسي
    شاعر تونسي، نشر أعماله منذ بداية التسعينيات في عدد من الصحف التونسية والعربية، مؤكّدًا حضوره في المشهد الشعري بأسلوبه الخاص وتجربته المتواصلة في الكتابة والإبداع.

اقرأ أيضا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.