1- الركن الذي حملته معي كنت أظن أن النجاة عنوان جديد. مدينة أخرى. نافذة أخرى. أشخاص آخرون. لكنني كلما غادرت مكانًا، وجدته ينتظرني في المكان …
كمصباح شارع يضيء ظهراً هكذا أبدأ نهاري أمشي على خيطٍ مشدود بين جهتين لا أعرف اسميهما وفي يدي حقيبة من أسئلة لا أعرف كيف أسألها …
حين أتسلّلُ حكايتكِ وأُبصركِ مِن أعلى التلّة، أشعرُ أنني لا أنظرُ إليكِ فقط… بل أعودُ إليَّ. كنتُ أجيءُ إلى هنا كلَّ مساء، إلى نفس المكان …
أحب السراب لأني القاني عليه.. قمر جريء يقترب مني.. صرخات بلا صوت..! تحت ظلال المساء… رقصات في العروق. رصيف غياب ممتلئ بالحضور على شواطئ قصة. …
يأتي ديوان «امرأة خارج الهوامش» للشاعرة ياسمين عبد السلام هرموش بوصفه نصًّا شعريًا يكتب الأنثى من مركزها لا من أطرافها، ويمنح الصوت الداخلي حقَّه الكامل …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.